درسان مهمّان عن تحقيق الأهداف، من بينكي وبرين!

درسان مهمّان عن تحقيق الأهداف، من بينكي وبرين!

تذكُرْن الحوار “الساذج” الذي كان يدور في نهاية كل حلقة من مسلسل الأطفال التلفزيوني الشهير “بينكي وبرين” عندما يكرر “بينكي” سؤاله المعتاد: ماذا سنفعل في الغد يا برين؟ 

فيرد برين: ما نفعله في كل ليلة؛ نحاول السيطرة على العالم! 

via GIPHY

حسنًا، يبدو هذا نقاشًا سخيفًا وطفوليًا للوهلة الأولى، لكنه يحمل لنا في طيّاته درسَين مهمين جدًا في السعي لتحقيق الهدف.

الدرس الأول: ماذا ستفعلين في الغد؟

أولهما أن السؤال الساذج لبينكي “ماذا سنفعل في الغد” هو في الواقع (المزيد…)

المبكرات: خلينا نحكي بالعملي! [+نصائحكنّ]

المبكرات: خلينا نحكي بالعملي! [+نصائحكنّ]

السلام عليكم صديقاتي 🙂

منذ بدء العام ونحن نتحدث عن التبكير وأنه يجب أن نكون من المبكرات، وأطلقنا مع بداية العام وسم #المبكرات لنتابع ونشجّع بعضنا البعض (ألسنا رائعات؟) ولكن لم نتحدث عن الطريقة العملية لنقوم بتطبيق ذلك، فأي كلام تنظيريّ قد يكون سهلًا وجميلًا ولكن ما لم نصحبه برؤية واضحة للواقع والتطبيق نبوء بالفشل. وكما عوّدتكن في مدونتي أحب العملية، الطرق المباشرة والواقعية، النصائح المفيدة القابلة للتطبيق! وهذا ما نتحدث عنه اليوم إن شاء الله 🙂

ولكن أولًا ..

ماذا أعني حين أقول #المبكرات؟

حين أذكر التبكير فإنني أعني بذلك الاستيقاظ مع أذان الفجر، قد يكون تبكيرًا أيضًا أن نستيقظ بعد الفجر ولكن نحن كمسلمين نؤمن أن الله لم يضع الفجر وتوقيت صلاة الفجر عبثًا، ونؤمن أن أساس التبكير هو صلاة الفجر. وغالبًا حين يُذكر التبكير في كتب النجاح الأجنبية -وكثيرًا ما يُذكر، لعلاقته الوطيدة بالنجاح!- فإنه يحدد بساعة معينة (عادة الساعة الخامسة) وهو تطبيق عمليّ لحياتنا التي تسير على الساعة في الحقيقة، لولا أنه لا يراعي “الساعة البيولوجية” لأجسامنا والتي لا تعمل على الساعة وإنما على حركة الليل والنهار، ولذلك فأنا أؤمن وبشدّة أن أصل التبكير هو الاستيقاظ لأذان الفجر، الذي يختلف توقيته بين الفصول، فالتبكير في الصيف قد يكون الاستيقاظ الساعة 3:30 وفي الشتاء قد يكون  الساعة 5:30. ما يهمنا هو وقت الفجر وليس الساعة!

وبالتأكيد هناك أفضلية للاستيقاظ قبل الفجر ولكن حين نتكلم عن الأساس الذي يجب أن نمتلكه جميعًا فلنتحدث عن الفجر بدايةً 🙂

 

ما هي الأشياء الرائعة التي تحصل حين أكون من المبكرات؟

كثييييرة جدًا هي المكافآت التي لا يحظى بها إلا المبكرون! أذكر هنا نزرًا يسيرًا منها:

  1. تضيفين 2-3 ساعات مباركات إلى يومك، رغم أن الاستيقاظ باكرًا لا يعني بالضرورة أن تنامي ساعات أقل خلال اليوم، سواء في الليل أو في النهار، إلا أن حصولك على ساعات الفجر ليس كأي ساعات! إنها ساعات مباركة، يكفينا أن حبيبنا صلى الله عليه وسلم دعا لنا بذلك! 😀 (اللهم بارك لأمّتي في بكورها). فالتبكير يجعلك تشعرين كأن هناك ساعات أكثر خلال اليوم. تخيلي أن تنهي كل الأعمال المطلوبة منك في ذلك اليوم ثم تنظري إلى الساعة لتجديها ما تزال الواحدة ظهرًا؟!
  2. التركيز والإنجاز والفعالية في الساعات الأولى تكون بأعلى مستوياتها، ويكون العقل بقمة نشاطه وقوّته، والسبب في ذلك يعود في جانب صغير منه إلى أن هذه ساعات نهارك الأولى، ولكن السبب الأكبر هو أن هذه الساعات هي ساعات الفجر! فلو استيقظتِ الساعة العاشرة فلن تشعري بالفرق في “ساعاتك الأولى” كالذي ستشعرينه لو استيقظتِ فجرًا.
  3. البدء في اليوم بقوة. هناك قوة ضخمة يمنحك إياها الاستيقاظ فجرًا، فقرارك القوي بترك الفراش وبدء اليوم له تأثير كبير على سير سائر يومك! كما أن شعورك عند الاستيقاظ فجرًا بالاختلاف والتميّز عن الغالبية العظمى من سكان الكوكب يدفعك لمزيد من التميز والثقة. ولا أعني شعور كِبر لا سمح الله، ولكن شعورك بأنك اتخذتِ قرارًا قويًا لا يتخذه الكثير جدًا من الناس، يعني أنك تسعين لتكوني أكثر إنجازًا ونجاحًا، وكما ورد في اقتباس 7/1 في صفحة الاقتباسات: “إذا أردت تحقيق نتائج مختلفة، فافعلي شيئًا مختلفًا!” ..
    إذا أردتِ أن تنجحي حين يفشل الناس فعليكِ أن تستيقظي حين ينام الناس!
  4. فرصة الجلوس مع النفس ومع الله، تأخذنا الحياة دومًا وتشغلنا عن أنفسنا وعن الله (وحقًا لا أعرف إن كان هناك فرق بين أن تجلسي مع نفسك ومع الله، أجدهما شيئان لا ينفصلان، فحين تجلسين مع نفسك فالله موجود، وحين تجلسين مع الله فتحضرين في نفسك)، والحقيقة هي أننا كلما ابتعدنا عن أنفسنا وأهملنا جلوسنا معها سمحنا للخلل والخراب أن يتسلل إليها، ولكن حين نستيقظ في ساعات الفجر الأولى حيث الهدوء والسكينة، تكون تلك هي أفخم فرصة للجلوس مع النفس ومع الله، وأشعر أن وجود أذكار الصباح و”قرآن الفجر” ما هو إلا تشجيع من الله لنا لنقترب منه ومن أنفسنا اكثر كل يوم، الأثر خارق عزيزتي خارق جدًا! لا بد أن تعيشيه! وهذا يأخذنا للنقطة التالية:
  5. التبكير يجعلكِ أكثر جاهزية ليوم خارق! سواء بالجانب البدني (النشاط) أو النفسي أو الروحاني، الاستيقاظ باكرًا يجعلك أكثر استقرارًا وجاهزيّة لتتألقي، قارني بين اليوم الذي تستيقظين فيه “على الوقت” لتذهبي إلى الدوام أو تجهّزي أولادك للذهاب إلى الدوام، وبين أن تستيقظي قبل ذلك بساعتين أو ثلاثة على الفجر، لا مقارنة في مقدار السكينة والهدوء الذي تتحلين به، وإذا كانت بداية يومك “مكركبة”، فنحن جميعًا نعرف كيف سيكون باقي اليوم! الاستيقاظ فجرًا هو طريقة لتحضري وتبدئي يومك ببطء 😉

 

طيب، عمليًا، كيف أكون من المبكرات؟

وهنا لُبّ الموضوع وأهم ما في تدوينة اليوم، لتستيقظي لصلاة الفجر (وتبقي مستيقظة!) هناك أفعال يومية بسيطة تحتاجين القيام بها، قومي بها بشكل دوريّ مهما كانت صعبة عليكِ، وبعد أسابيع قليلة سيصبح من الصعب عليكِ ألا تكوني من المبكرات!
ومع أن النية الوحيدة لديكِ هي أن تكتسبي هذه العادة لمدى الحياة إلا أنه لتفعلي ذلك يجب أن تركزي على كل يوم على حدة، إذا نجحتِ في يوم فالحمدلله ممتاز واصلي التألق! وإذا فشلتِ في يوم ما فلم ينتهِ العالم صديقتي، واصلي المحاولة وكوني رفيقة مع نفسك (Be easy on yourself)، كل يوم نية جديدة وهمة جديدة بغض النظر عن مقدار نجاحك في الأيام السابقة. روبين شارما المؤلف الأمريكي المشهور يذكر أن أحدث الدراسات على اكتساب العادة لا تقول أنها تحتاج 21 يومًا أو 30 يومًا، وإنما 66 يومًا لتصبح فعلًا جزءًا من نظامك، هناك من يفضّل أن يعدّ فعلّا كم يومًا استغرق وهناك من يلجأ للتركيز على كل يوم على حدة فقط دون التفكير بأي عدد آخر ويبقى على ذلك حتى يصبح لا يحتاج أن “يركّز” ليقوم بالعادة وإنما تصبح من طبيعته، ربما أفضّل الخيار الثاني لكن لا يعني ذلك أنه أصح.

على أية حال، هذه الأعمال اليومية التي تساعدك أن تكوني من المبكرات تنقسم إلى 3 مراحل:

  1. ما قبل النوم
  2. أول 20 دقيقة من الاستيقاظ
  3. باقي اليوم

أولًا: ما قبل النوم

حين تكسبين قسطًا جيدًا من الراحة فالاستيقاظ مبكرًا يغدو أسهل بكثير! (ملاحظة، إذا كنتِ أمًا لطفل صغير والتحكم في نومك ليس خيارًا بيدك، لا تفزعي حين تقرئين الفقرة التالية، سأتكلم عن وضعك في النقاط الأخيرة 🙂 )

لمدة لا تقل عن ساعة قبل النوم:

  1. اصنعي جوًّا هادئًا: لا تقومي بأي مهام تستثير عقلك ونفسيتك كالحوارات العالية أو الرياضة أو الاستماع للأغاني، مارسي شيئًا هادئًا كالقراءة (في القرآن أو كتاب) أو الكتابة أو أي عملية هادئة لتدخلي في جوّ النوم والراحة، وقللي الإضاءة إن أمكن ذلك.
  2. ابتعدي تمامًا عن الأجهزة الإلكترونية كالهاتف المحمول وجهاز الكمبيوتر، بل من الأفضل أن لا تستخدمي أي أجهزة إلكترونية في غرفة النوم! وتبقى غرفة النوم فقط مكان للنوم والاسترخاء.
  3. احرصي على أن تخففي وجبة العشاء، هناك من لا يتناول هذه الوجبة أصلًا (تحياتي!)، لكن لا بأس من تناولها على أن تكون خفيفة وبعيدة عن موعد النوم، حتى لا تُثقل أجسادنا عن الاستيقاظ المبكر.
  4. النيّة الصادقة والأكيدة على الاستيقاظ المبكر، الكثير من الناس يروي كيف أنه استطاع الاستيقاظ حتى قبل سماع المنبّه لمجرّد أنه صدق النيّة وأكدها قبل النوم على أن يستيقظ للصلاة. ويكفي أن النية الصادقة ستكسبك أجر الاستيقاظ إن حصل ولم تستيقظي 🙂

 

ثانيًا: أول 20 دقيقة من الاستيقاظ

تذكري: شعورك في لحظة الاستيقاظ لن يكون كشعورك بعد 20 دقيقة! وبناءً على هذه الحقيقة فإذا استطعتِ تجاوز أول 20 دقيقة وعملتِ على تنشيط نفسك فيها فلا أسهل من إكمال الاستيقاظ! أول 20 دقيقة هي الفترة الكافية لتخرجي من نطاق “التسطيل” ههههه

  1. اخرجي من السرير فورًا! اضبطي المنبه من دون غفوة (snooze) ، كلنا يعلم تلك اللحظة التي تمتدّ يدنا فيها إلى المنبّه وتضغط الغفوة! ههههه في الحقيقة ما يشجعنا على ذلك هو وجود الغفوة فعلًا، لكن ماذا لو اخترنا أن يكون المنبه لمرة واحدة فقط؟ وأننا سنخرج من الفراش فورًا في لحظة سماع المنبه؟ وقتها لا مجال إلا أن نستيقظ دون تأخر 🙂
  2. وقّتي المنبّه لسماع أذان الفجر، حين تضبطين المنبه اعرفي وقت أذان الفجر بالضبط واختاري ساعة المنبه في نفس الوقت أو قبله بدقيقة واحدة، ليتسنى لكِ سماع أذان الفجر 🙂 وليكن “سماع أذان الفجر” أول مهمة من شعائرك الصباحية :)) فسماعه سيدفعك بقوة أكبر للخروج من الفراش وأداء الصلاة على وقتها {الصلاة خير من النوم .. الصلاة خير من النوم}
  3. حفّزي الكورتيزول بالتعرض للإضاءة، الكورتيزول هو الهرمون المسؤول عن “الصحصحة”، ينخفض في الليل ويعلو في النهار، ومن أكبر مثيرات هذا الهرمون هو “التعرض للإضاءة”! لذلك افتحي الضوء حين تستيقظين لتشعري بنشاط أكبر. وهو نفس السبب الذي يجعلنا ننصح بترك الأجهزة الإلكترونية في الليل، لأنها إضاءة مباشرة نحو العين مما يجعل الكورتيزول يرتفع في الوقت الذي يجب فيه أن ينخفض وننام. (معلومة ع الماشي)
  4. توضئي، صلّي، واحضري خلالهما! سبحان الله، الوضوء والصلاة من أكثر الأشياء التي تجعلنا نستيقظ أسرع، لا تؤخري الصلاة وقومي بها في ال20 دقيقة الأولى هذه. توضئي بماء بارد أو على الأقل فاتر، فهذا يضطرّك للصحصحة. واحضري، ليس فقط في الصلاة، وإنما أيضًا ابتداءً من الوضوء، ما هو معروف بـ”إسباغ الوضوء”. (تقبل الله بالمناسبة 🙂 )
  5. تحرّكي. قومي بشيء فيه حركة، رتّبي شيئًا من المنزل، اركضي في مكانك، أي شيء يجعل جسدك يتحرك سيجعله أنشط وأجهز للمباشرة في أعمال اليوم والبدء بالإنجاز.

    بعد ال20 دقيقة:

  6. لا تصفني! قومي بشيء بعد شيء دون توقّف، ولا تتركي المجال للجلوس والنعس، هذا النعس الأولي يستمرّ لنصف ساعة في أطول الاحتمالات! وإذا استطعت أن تقاوميه هذه الفترة فستكملين يومك بكل تألق :))
  7. قومي بشعائرك الصباحية. ذكرتُ في دورة رتبني أهمية أن يكون لك جدول معيّن من المهام التي تبدئين بها يومك كل يوم، والفكرة هنا أننا حين نستيقظ إذا لم نكن نعرف ما الذي سنفعله الآن فإننا نميل إلى الكسل والرغبة بالعودة إلى الفراش، ولكن إن كان هناك مهمات عليكِ إنجازها فلا مجال لعقلنا الكسول -آنذاك- أن يحتار ماذا يفعل ولا حاجة له بأن يفكر .. فقط ينفّذ! بكلمات أخرى: الحكيم الذي في داخلك لم يستيقظ بعد :p لذلك حددي مسبقًا مهمّات ثابتة تقومين بها دون الحاجة للحكيم.

 

اقتباس رائع: يقول روبن شارما (الكاتب الأمريكي ما غيره) : التغيير صعب في البداية، فوضى في المنتصف، رائع في النهاية!

 

ثالثًا: باقي اليوم

عفوًا نماء ماذا تعنين باقي اليوم؟ ألسنا نتحدّث عن الاستيقاظ باكرًا؟ ما الذي سيؤثر في ذلك غير وقت النوم ووقت الاستيقاظ؟

سؤالٌ جيّد! 🙂
دعيني أقول لك: كل شيء يؤثر! اليوم كله مترابط وكل ما نقوم به في أي وقت من اليوم يؤثر بصورة مباشرة في الأشياء الأخرى، دعيني أوضّح لك ما الذي يمكنكِ أن تفعليه خلال اليوم لتجعلي استيقاظك مبكرًا أسهل بكثير.

  1. غفوة خلال النهار. خصوصًا أن معظمنا يصعب عليها أن تتحكم بتوقيت نومها نظرًا لمسؤولياتنا كأمهات وفتيات، ولكن هذا لا يمنع من أن نكون من المبكرات. الجئي إلى غفوة خلال النهار وإذا كان باستطاعتك أن تكون في وقت الظهيرة أو قبل فهو الأفضل.
  2. كلي أقل! وستحتاجين نومًا أقل. تناول الطعام بكمية كبيرة يجعلنا نحتاج كميات أكبر من النوم، خصوصًا إذا لم يكن الطعام صحيًا كما هو في أغلب الأحيان. (طبيعة الطعام الصحي يجعل من الصعب أن تكثري منه على أية حال.)
  3. ابذلي جهدًا خلال النهار، وإذا لم يكن من طبيعة نمط حياتك أن تبذلي جهدًا في العمل أو المنزل، فمارسي بعض الرياضة وقت العصر، هذا يجعل نومك أفضل! من المهم أن تكون جودة النوم أفضل وليس فقط مدته.
  4. اتفقي مع شخص آخر على الاستيقاظ فجرًا سواء كان هذا الشخص يستيقظ فعلًا أو يريد أن يعتاد على ذلك، المشاركة تشجعنا. اتفقوا أنتِ وصديقة أو صديقات أو أفراد من العائلة أن تتفقدوا بعضكم عند الاستيقاظ، بإمكانكم استخدام رنّة على الهاتف أو انتظار تأكيد الاستيقاظ على مجموعة واتساب أو أي طريقة أخرى. المهم هو أننا حين نجد من يشاركنا نحب العملية أكثر. (وإذا كنتِ مبكّرة بالفعل، تعاوني مع أختٍ لك تريد أن تصبح من المبكّرات وأعينيها على الاستيقاظ! 😀 )

 

ماذا كانت نصائحكنّ للاستيقاظ مع #المبكرات؟

إذا سبق أن قرأتِ صفحة من نماء فلا بد أنك تعلمين جيدًا كم أحب استقاء الإلهام من الآخرين، tكيف إذا كان من عائلتي الكبيرة صديقات صفحة نماء شام على الفيسبوك؟

لقد سألت السؤال التالي على صفحة المدونة على فيسبوك في آخر يوم من 2016 :

غدًا يبدأ العام الجديد. وكثيرات منّا (وأنا أيضًا) يُردنَ أن يجعلن الاستيقاظ
كل صباح فجرًا أحد العادات التي يكتسبنها هذا العام ويحافظن عليها مدى الحياة.
ما هي نصيحتكِ الخاصة للنجاح في تطبيق هذه العادة؟

وإليكنّ أبرز الإجابات التي وردت:

وهناك الكثير الكثير من النصائح الأخرى في التعليقات على نفس المنشور .. اطّلعي عليها >> من هنا <<

 

أسئلة تتكرر فيما يتعلّق بالاستيقاظ مبكرًا

  1. لا يمكنني النوم في الليل بسبب ابني/مسؤولياتي/عملي الليلي/ إلخ .. كيف أكون من المبكرات؟
    أول شيء: يعطيكِ العافية ويؤجرك ربي ويقويكِ :)) تاني شيء: قومي بـ”نسخة أسهل” من المذكور في هذه التدوينة، مثلًا استيقظي أول ساعة فقط بعد أذان الفجر ثم أكملي نومك، أو أجلي شعائرك الصباحية لما قبل الظهر ونامي في الوقت بين الفجروالظهر، أو أي صورة مبسطة أخرى، لكن المهم أن تحظي ولو بالقليل من بركة الفجر. وتذكري أن نية التبكير والنشاط والإنجاز أنتِ تؤجرين عليها تمامًا كأنكِ تقومين بها ما دامت نية صادقة. حتى إن لم تستطيعي القيام بذلك.
  2. حاولت ولم أنجح! بصراحة؟ كنت سأستغرب لو قلتِ أنك نجحتِ! فهذه العادة تحتاج قدرًا جيدًا من الممارسة والتدريب، ولكن المشكلة معظم من يقولون أنهم لم ينجحوا يكونون في الحقيقة نجحوا جزئيًا، وكانوا مبكرين لعدة أيام ولكن حين عجزوا ليومين أو ثلاثة ظنوا أنهم بذلك قد فشلوا، وهذا غير صحيح 🙂 وكما قلت في البداية: عاملي كل يوم على حدة ولا تنظري لنجاحك أو فشلك باقي الأيام، واستمري على ذلك حتى يصبح التبكير طبعك.
  3. يصيبني الكسل بسرعة وأعود للنوم، كيف أحل ذلك؟ كما وضّحت أيضًا في الأعلى. لا بأس في أن تعودي للنوم 🙂 ولكن ليس فورًا بعد الصلاة، احرصي على 2-3 ساعات على الأقل قبل أن تعودي إلى النوم، واجعليها ساعات خارقة 😉

 

هذا ما لديّ اليوم صديقاتي، أنصحكِ الآن بالعودة وقراءة العناوين مرة أخرى في دقيقة واحدة، يمكنك أن تقرئيها مرتين أو ثلاثة! واختاري النقاط العملية التي ستبدئين بها اليوم لتكوني من المبكرات دومًا إن شاء الله.

شاركي هذه المقالة مع صديقاتك للفائدة .. وكوني رائعة دومًا، كوني بخير. :))

فن العيش في اللحظة: لماذا يجب أن تتعلميه؟ + 7 نصائح لتتقنيه

فن العيش في اللحظة: لماذا يجب أن تتعلميه؟ + 7 نصائح لتتقنيه

صديقاتي الجميلات .. أرجو أنكن بألف خير :))

كثيرةٌ هي الأشياء المطلوب منّا أداؤها! ما بين مهامّ المنزل والدراسة والأبناء والأقارب ومشروعاتنا الخاصة واعتنائنا بأنفسنا وما نريد عمله لتحقيق أهدافنا، وكل شيء آخر. لدينا دائمًا ما يجب أن ننجزه “الآن”، أحيانًا 10 أشياء في اللحظة الواحدة! ونعمل بجدّ لأدائها جميعًا، نفلح في أحيان، ويبدو أننا كثيرًا ما لا نفلح .. ونشعر بالضغط والتوتر .. ونضطر إلى ترك بعض الأشياء المهمة في سبيل أشياء أخرى ..

إذا كان هناك مملكة لمن يفعلن كل شيء في نفس الوقت، فقد كنت ملكتها بامتياز! ههههههههه

وقد كنت أحبّ ذلك .. وأفخر به أيضًا .. والحقيقة هي أنني كنت لا أستطيع إلا أن أقوم بعدة أشياء في الوقت الواحد .. لكن هل تعرفن تلك النصائح الصغيرة التي تكون سببًا في تغيير الحياة؟ والتي تجعلكن تفكرن ما الذي كنت أفعله بنفسي قبل أن أتعلمها؟! واحدة من أبرز هذه النصائح في حياتي كانت تعلم فكرة “الحضور”.

ودعنني أقول لكنّ: لقد اختلفت حياتي فعلًا بعد ذلك! ومن فتاةِ جرّبت الحياة بالحضور وبدونه، أستطيع بكل ثقة القول بأنه المبدأ رقم واحد لحياة سويّة ومطمئنة باستمرار. وسأحدّثكنّ اليوم عن نصائح عمليّة لتطبّقي هذا المعنى في يومك أنتِ أيضًا، وتلاحظي الفرق، لكن قبل ذلك ..

 

ماذا يعني العيش في اللحظة (أو: الحضور)؟

يعني أن تحضري في اللحظة وتعيشيها على أكمل وجه، دون أن تفكري في ماضٍ أو مستقبل. أن تقومي بما تقومين به بكل وعي. أن تعطي المهمّة كامل حقها من فكرك دون أن تظلميها بالتفكير في شيء آخر. وأن تركزي تمامًا فيها.

ولكننا نعيش دائمًا في اللحظة، ماذا تعنين نماء؟ (المزيد…)

عن #ومحياي [التخطيط الروحاني للعام الجديد]

عن #ومحياي [التخطيط الروحاني للعام الجديد]

“وفي يوم القيامة لما نقول: يا رسول الله تعاااال نحكيلك عن 2017 كيف كانت بداية التغيير في إيماننا”

هذه يا صديقاتي كانت واحدة من أكثر الجمل التي علقت ببالي وأثّرت فيّ مما قيل في جلسة #ومحياي التي أقيمت بتنظيم من الفخمة دائمًا سارة العتيبي بمشاركة الرائعين فريق #أصلها_ثابت التطوعي الأردني البارحة في عمّان، وحظيتُ بحضورها بتيسير من الله وفضل. ففي الجوّ العامّ للعام الجديد وقيام الكثير منا بالتخطيط ووضع الأهداف، يأتي هذا الفريق الرائع في فعالية خاصة أقامها في أول يوم من العام الجديد ليذكّرنا: أين الروحانيات من تخطيطك؟

حين قدّمتُ دورة رتبني2017 حرصت أن أعطي المبادئ المهمة في التخطيط، والأدوات المفيدة التي تصلح أن تطبقيها لتحقيق الهدف أيًا كان. وتعمّدت أن لا أذكر المجالات التي تخططي لها، بل بدلًا من ذلك، علّمتكِ كيف تختارينها أنت (تذكرين أول فقرة في الدورة: تحديد الأولويات؟)

لكن ماذا لو هناك مجال لا بد أن تشمله خطتك؟ مجال يجب أن لا تتنازلي عنه في أهدافك ويجب أن تضعيه ضمنها مهما حصل؟ وفي الحقيقة، أعترف أنني حتى أنا لم أكن أرى الأمر بالصورة التي أراها الآن بعد جلسة ومحياي! ولذلك رغبتُ بأن أنقل إليكنّ ما تعلمتُهُ فيها عن التخطيط للروحانيات 🙂

(الحمدلله على التكنولوجيا التي تسهّل الإفادة والاستفادة، فلعلّ ما أشاركه هنا ينفعكنّ كما نفعني إن شاء الله.)
(المزيد…)

ماذا لكِ في مدونة نماء شام في 2017؟

ماذا لكِ في مدونة نماء شام في 2017؟

صديقاتي الرائعات <3 سلام عليكنّ 🙂

بعد أن وفّقني الله لإفادتكنّ في دورة رتبني2017 للتخطيط لعامكنّ القادم، وقد كان هذا أكبر شرف لي في 2016 ! جاء دوري لأخطط وأطلِعكنّ على ما خططت من أجل مدونتي. بالمناسبة، هل تفقدتنّ صفحة من أنا ؟ لقد أضفتها اليوم.

إذن، ماذا سيكون لكنّ في مدونة نماء شام في 2017؟

يااااه، الكثير الكثير! سيكون هناك الجديد دائمًا إن شاء الله، وبما أن كل شيء أكتبه وأفعله هُنا ما هو إلا لكنّ، فسأطلعكنّ على تفاصيل عملي على المدونة لعام 2017.

 

ماذا سأفعل كل يوم في مدونة نماء شام؟

ما أُحِبّهُ في الاقتباسات أنها تحمل معانٍ كبيرة في كلمات قليلة، وكأنها مركّزٌ من الفائدة والإلهام. والكثير منا تحتفظ (في عقلها أو على الورق) باقتباسات أثرت فيها كثيرًا وكانت سببًا في اختلاف أيام وأعوام من حياتها ..

في كل يوم من أيام 2017 سأضيف اقتباسًا جديدًا في صفحة الاقتباسات.

ومن أجل #المبكرات العزيزات على قلبي فسأضع الاقتباس في وقت الصباح بعد الفجر، وسأجعل وضع الاقتباس أحد شعائري الصباحية إن شاء الله 😀 (#المبكرات هنّ الجميلات اللاتي يستيقظن فجرًا، يصلّين حاضرًا، ويبدأ يومهنّ!) (المزيد…)

Pin It on Pinterest