30 دقيقة في الأسبوع [1/2]: التخطيط للأسبوع – وأول مهمّة عليكِ! “ملاحظة: مهمة غريبة!”

30 دقيقة في الأسبوع [1/2]: التخطيط للأسبوع – وأول مهمّة عليكِ! “ملاحظة: مهمة غريبة!”

30 دقيقة في الأسبوع؟ نصف ساعة كل 168 ساعة!

في هذه التدوينة والتدوينة القادمة أود التحدث عن التنظيم الأسبوعي وأهميته وكيف نبسّطه. أريد أن أعلّمَكِ كيف أنك في 30 دقيقة من مساء يوم السبت (أو أي يوم آخر من اختيارك!) تستطيعين تحويل أسبوعك القادم تمامًا، وستشعرين ببركة الوقت وبضخامة الإنجاز الذي تستطيعين إتمامه في أسبوع واحد.

التخطيط وُجِدَ لتبسيط الأمور

إذا جرّبتِ التخطيط لأسبوعك ووجدتِ أن ذلك جعل الأمور أصعب (حتى لو على المستوى النفسي) فهذا يعني أنك قمتِ به بطريقة خاطئة. أنا هنا لأعلمك كيف يكون تخطيطك لأسبوعك طريقة لجعله أثمر وأنشط وأبسط .. وعلى ضمانتي: أسعد!

أين يذهب وقتك؟

ليس الوقت من يحتاج لتنظيم، وإنما أنت.

(المزيد…)

الاستعداد لرمضان: تغييرات صغيرة تجعل هذا الرمضان أفضل من كل الرمضانات السابقة!

الاستعداد لرمضان: تغييرات صغيرة تجعل هذا الرمضان أفضل من كل الرمضانات السابقة!

كل رمضان هو فرصة للتغيير الجذري في حياتك

50 يومًا بقي لرمضان، موسم التغيير والتقدم والاختلاف للأفضل. مهما حاولنا البدء من جديد في مواسم أخرى كبداية العام أو بدء السنة الدراسية أو غيرها، يبقى لموسم رمضان ميزة خاصة في التغيير والانطلاق: فموسم رمضان هو الطريقة الربانية للتغيير. وكأن الله يقول لنا: لمدة 30 يومًا متواصلة سأفرض عليكم التغيير، عليكم بالصيام (وهو تغيير يتطلب الكثير من الإرادة مما يساعدنا على التغييرات الأخرى)، أي تغيير للأفضل ستؤجرون عليه أضعافًا مضاعفة، التغيير جماعي إذن فهو أسهل من أي وقت آخر في العام، الهمة متقدة، والجو العام لا يترك لك مجالًا إلا أن تحاول. هل هناك رسالة أوضح من هذا ليخبرنا الله بأن رمضان هو شهر التغيير واكتساب العادات الجيدة؟

إذا كان كل هذا الفضل لرمضان، فلماذا نتحدث عنه من الآن؟ لماذا نستعد له؟

(المزيد…)

ابدئي! أهمية الخطوة الأولى، لماذا نستثقلها، وكيف نبدأ؟

ابدئي! أهمية الخطوة الأولى، لماذا نستثقلها، وكيف نبدأ؟

أحيانًا يكون كل ما نحتاجه لإنجاز عملٍ أو هدفٍ ما هو اتخاذ الخطوة الأولى!

“عليكم أن تقوموا بالتمرينات الرياضية صباح كل يوم”، هذا ما قيل لجميع الأشخاص المشاركين في دراسة أجريت في ألمانيا. ولكن ما لم يُخبَروا به جميعًا، بل قيل لثُلثهم فقط، هو أن يقوموا بتجهيز حذاء التمرين بجانب السرير بحيث يرتدونه فور استيقاظهم بدل حذاء البيت. التجربة تحتوي بعض التفاصيل الأخرى التي تتعلق ببناء العادات، ولكن النتيجة كانت أنه بعد 6 أشهر من بدء التجربة، هذا الثلث الذي قام بتجهيز أحذيته بجانب السرير كان احتمال قيامه بممارسة الرياضة أكثر ب 58% من باقي المجموعة.

ما الذي حصل؟ إنها الخطوة الأولى! إنهم اختصروا عناء التفكير بثِقِل التمرين، وبدل ذلك باشروا باتخاذ الخطوة الأولى: ارتداء الحذاء.

تعلمين أنه لا يمكنك الوصول للخطوة “الثانية” دون المرور بالخطوة “الأولى”، صحيح؟ فما بالك بإتمام الإنجاز كاملًا بدون البدء بالخطوة الأولى؟

 

لماذا نستثقل الخطوة الأولى؟

  1. لأننا نظن أن الخطوة الأولى صعبة وكبيرة.
    بينما هي مجرد خطوة سهلة وصغيرة نحو إتمام المشروع. ويحدث هذا حين نفكر في كل المشروع/الإنجاز/الهدف وننظر إلى كمية العمل المطلوبة للحصول على النتائج التابعة له، ونظن أن هذا المقدار من العمل هو في الخطوة الأولى. والصحيح هو أن نفصل تفكيرنا بين <الخطوة الأولى> و <باقي المشروع>. فالخطوة الأولى وحدها تكون أمرًا صغيرًا ولا يتطلب الكثير من الوقت. بينما باقي المشروع قد يكون كبيرًا ويحتوي الكثير من الخطوات الأخرى.
    .
  2. لأن الخطوة الأولى بدون نتائج غالبًا، وقيامنا بها لا يعني إتمامنا للمشروع!
    لن تخسري 500 كالوري من ارتدائك للحذاء الرياضي مثلًا. فلماذا أتعب نفسي بالقيام بالخطوة الأولى بينما قيامي بها لا يمنحني أي نتائج؟
    الجواب: لأن المشروع من المستحيل أن يُنجز يومًا ما إن لم نبدأ به! تارااااا
    لا تكوني عجولة، تذكري أنك قد بدأتِ بالمشروع، وهذا وحده إنجاز ممتاز!
    ملاحظة: يندر أن تخلو الخطوة الأولى من النتائج مهما صغرت هذه النتائج. ولكننا عندما نقارنها بالنتيجة الكبيرة  المطلوبة من العمل كله نراها لا تُذكَر.
    .
  3. نخاف أن لا نستطيع عمل الخطوة الأولى.
    خصوصًا إذا كنا نجرب شيئًا جديدًا أو شيئًا تجربتنا السابقة معه كانت فاشلة.

(المزيد…)

كيف تضعين جدولًا ليومك – وتلتزمين به فعليًا!

كيف تضعين جدولًا ليومك – وتلتزمين به فعليًا!

سلام عليكنّ صديقاتي 🙂

حين كتبت سلسلة التألق اليومي تحدّثت عن مراحل اليوم واحدة واحدة دون أن أتحدث عن جدولة اليوم، فقد وضّحت خلال السلسلة التقسيم العام لليوم وحرصت على توضيح مبادئ مهمّة أريدكِ أن تعتني بها كل يوم. أما في تدوينة اليوم فسأجيب على السؤال: كيف أضع جدولًا ليومي، وألتزم به؟

وسأبدأ بأربع مبادئ أساسية تحكم فكرة الجدوَلة، فكلّ شيء يبدأ من الرأس كما أقول دائمًا 😉

4 مبادئ مهمّة في جدولة اليوم

  1. ما يُجدوَل يُنجَز. المبدأ الذي تحدثنا عنه في رتبني2017، تريدين أن تنجزيه؟ جدوِليه! فبدون جدول يسهل التسويف والتكاسل والتأجيل، أما حين نضع للمهمّة وقتًا محددًا، فكأننا قد بدأنا أول خطوة في إنجازها. وهذا هو جواب سؤال “لماذا أجدول يومي أصلًا؟” إن كان هذا ما تفكرين به. 🙂
  2. الوقت المصروف على التخطيط ثمين. أعطِ نفسك وقتًا للتخطيط والجدولة، لا تعتبري أن وقتك المصروف في الجدولة هو وقت ضائع، والقاعدة تقول: دقيقة واحدة في التخطيط تختصر 10 دقائق من التنفيذ، كما يذكر برايان تريسي في هذا الفيديو. قد يستغرق التخطيط ربع إلى نصف ساعة، لا تستكثريها لأنها ستسهّل باقي اليوم 🙂
  3. دليل الجدول الجيد ليس كثرة المهام، بل أن تكون هذه المهام على قدرك. جدول صغير يناسب قدرتك على التحقيق أفضل ألف مرة من جدول صعب تعجزين عن اتباعه ويعود عليكِ باليأس والشعور بالفشل. وممارسة الجدولة هي رحلة تعلّم، في كل يوم تضعين الجدول تكونين تتعلمين أكثر عن ما يناسبك ولا يناسبك بناءً على ما فعلتِ في ذلك اليوم: هل احتجتِ وقتًا أطول لأداء هذا النوع من المهام؟ هل شعرتِ أنك بحاجة لاستراحات أطول؟ أو أقصر؟ كل مرة تضعين جدولًا تحسّنين عن المرة السابقة!


  4. أفضل وقت للتخطيط هو قبل أن تنامي، أو خلال أول 3 ساعات من الاستيقاظ. وكما قلت في المرحلة الأولى من سلسلة التألق اليومي: اليوم المتألق لا يبدأ حين يبدأ، بل يبدأ حين نبدأ بالتجهيز له.

(المزيد…)

مواقع التواصل الاجتماعي تسرق وقتك؟ إليكِ الحل!

مواقع التواصل الاجتماعي تسرق وقتك؟ إليكِ الحل!

حين عالجنا في سلسلة التألق اليومي ترتيب يومنا وتحدثنا عن أهم الأمور التي تجعل اليوم متألقًا، ذكرَتْ الكثير من المتابعات أن تعلّقهن بالتواصل الاجتماعي والوقت الذي يقضينه في تصفّحها هو أحد أكبر مشاكلهنّ فيما يتعلّق بإدارة وقتهنّ ويومهنّ. في تدوينة اليوم نفهمُ لماذا يحصل هذا، ونتحدث عن طرق عمليّة لنتحكّم نحن بهذه المواقع والتطبيقات لا أن تتحكم هي بنا.

سأبدأ ببعض المعلومات التي لو فهمناها سنجيد فهمنا لمشكلتنا مع مواقع التواصل الاجتماعي وبالتالي يسهل علينا حلّها، ففهم المشكلة هو نصف حلها كما تعلمن 🙂

حقائق مهمّة عن علاقتنا بمواقع التواصل الاجتماعي

  1. مواقع التواصل مصمّمة بطريقة تجعلكِ تستخدمينها أكثر، وهدفها في الحقيقة هو أن تبقَي فيها أطول وقت ممكن، وبالنسبة لهذه المواقع، فإن دراسة “ما الذي يجعل المستخدم يقضي وقتًا أطول في موقعنا” وتصميم الموقع بما يحقق ذلك هو من أهم الأمور. وهذا طبيعي ومفهوم، فكلما قضى المستخدم وقتًا أطول في الموقع، يزيد هذا من قيمة الموقع ويزيد أرباحه. والمهم هنا: كلما استخدمتِ هذه المواقع أكثر فإن رغبتك باستخدامها ثانيةً ستزداد، وليس العكس! إنها كالماء المالح كلما شربتِ منه ازددتِ عطشًا.
  2. متابعة مواقع التواصل الاجتماعي تشغل حيزًا من عقلك، كل فكرة وكل معلومة تمر برأسك وكل “لقطة” تمر على عينك تشغل حيزًا في عقلك، ولا داعي لأن أخبرك بمقدار المعلومات التي تمر على فكرك خلال تصفحك للفيسبوك مثلًا (كل منشور وكل صورة وكل فيديو)، أو عدد الصور التي ترينها في إنستغرام خلال ثواني!
    هذا ما تحدثتُ عنه في رسالة خفيف لطيف البارحة: مبدأ “تركه ما لا يعنيه”. كل ما لا يصبّ مباشرة في تحقيقك لهدفك ونموّك الشخصي وسيطرتك على حياتك >> اعتبريه مما “لا يعنيكِ”! وتجنبيه قدر الإمكان. فكل مساحة تشغلها هذه الأشياء الأقل أهمية تؤخذ من حقّ ما هو أهمّ في حياتك.
  3. استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يزيد إفراز الدوبامين (هرمون السعادة). تعرفين ذلك الشعور الذي يحصل حين ترين إشعارًا على فيسبوك؟ أو إعادة تغريد على تويتر؟ أو تلك الرغبة الشديدة في تفقد صورتك كل دقيقتين لتري إن حصلت على مزيد من الإعجابات؟ هذا ما أعنيه! شعور مؤقت وسريع بالسعادة، يدفعك للرغبة بالمزيد منه كل قليل. فهمُنا لهذه الحقيقة سيساعدنا على التخلص من التعلّق كما سنرى بعد قليل.
  4. مواقع التواصل الاجتماعي مهرب سريع من الواقع، عجزتِ عن إنجاز دراستك؟ اقفزي إلى إنستغرام. لا ترغبين بأداء مهام المنزل؟ عليكِ بالواتساب. مللتِ من العمل؟ من غير الفيسبوك يسلّيكِ؟
    إنها مهرب قريب ومتاح دائمًا. ونعتبرها تسلية جميلة رغم أننا في داخلنا نندم كل يوم على المقدار الذي أضعناه فيها بدلًا من قضائه فيما كان يجب علينا فعله!
    وما يجعلها مهربنا المفضّل هو سهولة الوصول إليها، إنكِ حتى لا تحتاجين أن تتحركي من مكانكِ لتحصلي عليها! فقط ضغطات قليلة على الشاشة و”تشبكين” على عالم افتراضي ليس فيه من المسؤوليات شيء!
    والحل؟ سنتحدث عنه بعد قليل 🙂

(المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الأخيرة {الهدوء}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الأخيرة {الهدوء}

سلام عليكنّ صديقاتي 💜 و #هلا_بالخميس 😄

واليووووم معنا المرحلة الأخيرة من اليوم المتألق: الهدوء.

تناولنا حتى الآن في سلسلة التألق اليومي المراحل المختلفة ابتداءً من مرحلة ما قبل النوم، ثم النوم، ثم مرحلة البكور وأطلقنا تحدي 100 يوم تبكير (اقرئي جميع تفاصيله هنا!)، ثم تحدثنا عن مرحلة الإنجاز، وبقي المرحلة الأخيرة التي أسميتها مرحلة الهدوء!
بالإضافة أيضًا إلى حديثنا عن الطعام الصحي اليومي ضمن السلسلة.
وقد أضفت في نهاية تدوينة الطعام الصحي عدة مصادر استفدت منها شخصيًا، ما بين كتب ووثائقيات ومحاضرات، وعليّ أن أعتذر أنها جميعها باللغة الإنجليزية لأنني أحرص دائمًا على عرض مصادر عربية قدر الإمكان، ولكنني صدقًا لا أعرف مصادر عربيّة علميّة جيّدة في المجال الصحيّ.

على أية حال .. لنرجع لموضوعنا الآن: أين تقع مرحلة الهدوء ضمن اليوم المتألق؟ وماذا أعني بها؟

دعيني أريكِ نظرة عامة على اليوم المتألق كما في الصورة التالية: (لا تنسي أن تعملي لها pin على حسابك في pinterest) (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الخامسة {الطعام الصحي}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الخامسة {الطعام الصحي}

الجسم هو مركبتنا في هذه الحياة، إذا لم نعتنِ بمركبتنا، وتركناها تذبل وتتلف، فلا نلُمها إن خذلتنا!

صديقاتي الرائعات :))

ما زلنا في سلسلة التألق اليومي و مراحلها الستة، تحدثنا عن أربعة مراحل حتى الآن كان آخرها مرحلة الإنجاز التي تناولتها تدوينة الأسبوع الماضي.
و اليوم أتحدث عن مرحلة مختلفة عن المراحل الخمس الأخرى، مرحلة الطعام الصحي. و ما تختلف به عنهن أنها ليست مرحلة بمعنى مرحلة، و إنما هي شيء يمتد طوال اليوم، و لكنني رغم ذلك وضعتها ضمن سلسلة التألق اليومي; لأنها شيء من المهم جدًا أن نفعله كل يوم، و يؤثر بشكل كبير على باقي المراحل.

الاهتمام بالجسم وبالطعام الصحي ليس رفاهية تقومين بها إذا كانت كل أمورك الأخرى على ما يرام وكنتِ فقط تبحثين عن ما يمكنك تحسينه زيادة في حياتك. الاهتمام بالصحة أساس ضخم من أساسات الحياة!

لقد تابعت عشرات الناجحين وممن ساعدوا الملايين على تغيير حياتهم، ووجدت نقاطًا معينة مشتركة بينهم جميعًا، جميعًا نعم! كلهم بلا استثناء يقومون بها (التبكير أحدها بالمناسبة 😉 ) وقد كان الاهتمام بالطعام الصحي أحد أبرزها.

هناك ألف نصيحة صحية ممكن أن أقولها اليوم، ولكنني أردت أن أضع أسسًا للطعام الصحي هي الأهم والأكثر أثرًا من باقي النصائح. وحسب قاعدة 80/20 المشهورة والتي تقول بأن 20% من الأفعال تؤدي إلى 80% من النتائج، اعتبري نصائح اليوم هذه هي ال20% الصحية! (المزيد…)

تحدي 100 يوم تبكير – كل التفاصيل

تحدي 100 يوم تبكير – كل التفاصيل

أول شيء: ما هو #تحدي_100_يوم_تبكير؟

هو تحدي أن أستيقظ على الفجر كل يوم لمدة 100 يوم متتالية. وضعتُهُ لنفسي وقررت أن أقوم به وأشارككم به يومياتي ليكون ذلك مثالًا لنفسي ولكم لشخص حقيقي عاش تجربة الانتقال من ليس-مبكرًا-تمامًا إلى مبكرٍ حقيقيّ! ويصف مراحلها لكلّ من يرغب بخوض التجربة وجعل التبكير عادة له مدى الحياة 🙂

وطريقة متابعتي ومتابعتكم للتحدي هي بأن أصوّر مقاطع على تطبيق snapchat كل يوم في وقت الفجر. (حسابي باسم: nama.sham)

> ماذا أقصد بـ”التبكير”؟

التبكير المقصود في هذا التحدي هو أن أستيقظ لأصلي الفجر حاضرًا، وأبقى مستيقظة! في كل يوم أقوم بذلك سيكون يوم تبكير ناجح.

وأضفت أنه في كل مرة أستيقظ فيها قبل الفجر سأحصل على “نجمة” لذلك اليوم، وأحصي في نهاية التحدي كم نجمة حصّلت. 😀

 

>> لماذا استخدمت مبدأ “التحدي”؟

التبكير هو أحد الأشياء التي حاولت كثيرًا الالتزام بها خلال حياتي، وكنت أنجح نجاحًا جزئيًا ولكني لم أصل يومًا إلى مرحلة أن أكون من المبكرات دائمًا، ربما خمس مرات في الأسبوع أو ستة، ربما أصلي الفجر وأنام فورًا. لكن لم يمر علي الوقت من حياتي الذي واظبت فيه على التبكير حتى صار نمط حياتي الدائم، بمعنى أن أستيقظ كل يوم فجرًا مهما حصل، وأبقى مستيقظة، كنت فقط أتمنى ذلك! (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الرابعة {الإنجاز}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الرابعة {الإنجاز}

(هذه التدوينة هي لواحدة من ستة مراحل من مراحل التألق اليومي، تابعي سلسلة التألق اليومي من هنا)

 

تحدثت في تدوينة المرحلة السابقة {البكور والانطلاقة} عن تحدي 100 يوم تبكير الذي أقوم به على سنابشات (حسابي: nama.sham)، الذي سأتحدى نفسي فيه أن أستيقظ مع أذان الفجر أو قبله لمدة 100 يوم متتالية. وأصور سناب في ذلك الوقت. ومع أنني لا أزال في ثالث يوم من التحدي، إلا أن الذي يحصل الآن أنني أكتشف أشياء لم أكن أعرفها عن التبكير! ولذلك فأنا سعيدة أنني قمت بالتحدي قبل أن أكتب تدوينات جديدة عن التبكير، لأنني أتعلم وأجرب شيئًا خارقًا حقًا. وأعدكنّ أنني سأكتب أكثر عن التبكير وعن تجربتي في التحدي عندما تنتهي سلسلة التألق اليومي إن شاء الله ^^
أما الآن فعن مرحلة الإنجاز سأتكلم.

ماذا أعني بمرحلة الإنجاز؟

الدراسة، العمل، الدوام، المشاريع، الإنجاز!
لكل منا أيًا كان موقعها في الحياة، مسؤوليات معينة، ومع أنها تختلف كثيرًا من واحدة لأخرى إلا أن ما يجمعها أنها أشياء علينا القيام بها بشكل يومي أو شبه يومي، فالطالبة مسؤوليتها حضور الحصص/المحاضرات ودراسة المواد، والعاملة مسؤوليتها أن تحضر في الدوام في الوقت المحدد وتقوم بمهمات محددة، وكذلك ربة المنزل لديها مسؤوليات معينة تحددها هي لنفسها كالقيام بمشروع معين أو تعلّم هواية أو مهارة أو أي شيء آخر، المهم أن هناك مهمّات محددة مطلوبة من كل منا. (هناك من تكون أمًا وطالبة وعاملة وربة منزل ناجحة فيها جميعها! أفكر في مقابلة أحد هذه النساء هنا في المدونة لنتعلم منها أنا وأنتنّ نصائح من نجاحها، إذا أعجبتكن الفكرة أخبرنني في التعليقات 😀 )

المهم، سأتكلم في التدوينة عن مرحلة الإنجاز، والتي تعني لكِ شيئًا مختلفًا عما تعنيه لأنثى أخرى، فما أريده منكِ هو أنك كل مرة تقرئين فيها كلمة “الإنجاز” في التدوينة أن تتخيلي محلها الكلمة التي تدل على الإنجاز الذي يناسبك، تتخيلي مكانها كلمة الدراسة أو الوظيفة أو أو … (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الثالثة {البكور-الانطلاقة}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الثالثة {البكور-الانطلاقة}

السلام عليكم 🙂

تحدثت في سلسلة التألق اليومي سابقا عن مرحلة ما قبل النوم ثم عن مرحلة النوم، وكما أخبرتكم في النظرة العامة على السلسلة أن المرحلة الثالثة التي سأتحدث عنها هي مرحلة البكور أو الانطلاقة.

وقد قررت أن أعرض هذه المرحلة بطريقة مختلفة عن باقي المراحل، وأجعلها أكثر عملية.

 

كيف سأتحدث عن مرحلة البكور؟

في سناب شات (nama.sham) ! سأعمل تحدي ال100 يوم تبكير: 100 يوم أنزّل سناب في وقت البكور. على أن أقوم بعدها بكتابة عدة تدوينات عن موضوع البكور.
في الأيام الأولى طبعًا سأتحدث عن التبكير بالذات، عن فوائده ونصائح عملية لنكون من #المبكرات، ولكن خلال باقي ال100 يوم ستكون أفكار متفرقة كأي سناب ولكن بشرط أن يتم تصويرها وقت الفجر!

عملي وواقعي! وصعب للغاية! ولذلك سأقوم به 🙂 **سلمولي ع منطقة الراحة**

أريد أن أكون مثالًا عمليًا حقيقيًا لإمكانية التبكير، أن أكون مثالًا لنفسي أولًا، فالأهم هو أن أتفوّق على نفسي قبل أن أفكر بأي أحد آخر، ثم لكُنّ. ولنكُن صادقين هنا، ما زالت عملية الاستيقاظ المبكر عبئًا ثقيلًا علي. لكن ما الذي يمكن أن تكونه بعد 100 يوم متواصل من التبكير؟ سيصبح الأمر سهلًا بالطبع.

أدعوكِ صديقتي أن تشاركيني في هذا التحدّي وتستيقظي معي مبكرًا ل 100 يوم 🙂

(وأضيفيني على سناب شات باسم: nama.sham)

معلومة سريعة: يقول “هال إلرود” مؤلف كتاب The Miracle Morning أنه بمجرد الاستيقاظ المبكر فإن دخلك يتضاعف أيًا كان مصدره على الإطلاق!

طبعًا هناك المزيد من التفصيل في ذلك -سأتناوله خلال السنابات إن شاء الله- ولكن مبدأ أن الحياة كلها تختلف بهذا التغيير وحده، مبدأ لا يختلف فيه عمالقة النجاح. وحين نجد أن الله سبحانه وتعالى فرض علينا صلاةً في ذلك الوقت فنحن نعلم يقينًا أن الاستيقاظ في ذلك الوقت مفيد جدًا وليس شيئًا عاديًا أو بسيطًا.

بالمناسبة، السناب شات (Snapchat) برنامج سهل جدًا إن لم تكوني تستخدميه فيمكنك تنزيله والبدء باستخدامه في دقيقة.
ولمن لا ترغب بعمل حساب على سناب شات – سأقوم بجمع المقاطع بعد فترة وتنزيلها هنا في صفحة تحدي 100 يوم تبكير على شكل فيديو يوتيوب، ولكن الفكرة الأساسية هي المتابعة اليومية، فأتمنى أن تستطيعي متابعتي في البرنامج نفسه.

تحديث:
أنشأت صفحة خاصة بتحدي 100 يوم تبكير وذكرت فيها لماذا وكيف أقوم بهذا التحدي بالإضافة إلى مذكراتي لهذه ال100 يوم. تابعيها من هنا.

أنتظركم هناك 🙂

نماء~

تدوينة المرحلة التالية: سلسلة التألق اليومي – المرحلة الرابعة {الإنجاز}

Pin It on Pinterest