ابدئي! أهمية الخطوة الأولى، لماذا نستثقلها، وكيف نبدأ؟

ابدئي! أهمية الخطوة الأولى، لماذا نستثقلها، وكيف نبدأ؟

أحيانًا يكون كل ما نحتاجه لإنجاز عملٍ أو هدفٍ ما هو اتخاذ الخطوة الأولى!

“عليكم أن تقوموا بالتمرينات الرياضية صباح كل يوم”، هذا ما قيل لجميع الأشخاص المشاركين في دراسة أجريت في ألمانيا. ولكن ما لم يُخبَروا به جميعًا، بل قيل لثُلثهم فقط، هو أن يقوموا بتجهيز حذاء التمرين بجانب السرير بحيث يرتدونه فور استيقاظهم بدل حذاء البيت. التجربة تحتوي بعض التفاصيل الأخرى التي تتعلق ببناء العادات، ولكن النتيجة كانت أنه بعد 6 أشهر من بدء التجربة، هذا الثلث الذي قام بتجهيز أحذيته بجانب السرير كان احتمال قيامه بممارسة الرياضة أكثر ب 58% من باقي المجموعة.

ما الذي حصل؟ إنها الخطوة الأولى! إنهم اختصروا عناء التفكير بثِقِل التمرين، وبدل ذلك باشروا باتخاذ الخطوة الأولى: ارتداء الحذاء.

تعلمين أنه لا يمكنك الوصول للخطوة “الثانية” دون المرور بالخطوة “الأولى”، صحيح؟ فما بالك بإتمام الإنجاز كاملًا بدون البدء بالخطوة الأولى؟

 

لماذا نستثقل الخطوة الأولى؟

  1. لأننا نظن أن الخطوة الأولى صعبة وكبيرة.
    بينما هي مجرد خطوة سهلة وصغيرة نحو إتمام المشروع. ويحدث هذا حين نفكر في كل المشروع/الإنجاز/الهدف وننظر إلى كمية العمل المطلوبة للحصول على النتائج التابعة له، ونظن أن هذا المقدار من العمل هو في الخطوة الأولى. والصحيح هو أن نفصل تفكيرنا بين <الخطوة الأولى> و <باقي المشروع>. فالخطوة الأولى وحدها تكون أمرًا صغيرًا ولا يتطلب الكثير من الوقت. بينما باقي المشروع قد يكون كبيرًا ويحتوي الكثير من الخطوات الأخرى.
    .
  2. لأن الخطوة الأولى بدون نتائج غالبًا، وقيامنا بها لا يعني إتمامنا للمشروع!
    لن تخسري 500 كالوري من ارتدائك للحذاء الرياضي مثلًا. فلماذا أتعب نفسي بالقيام بالخطوة الأولى بينما قيامي بها لا يمنحني أي نتائج؟
    الجواب: لأن المشروع من المستحيل أن يُنجز يومًا ما إن لم نبدأ به! تارااااا
    لا تكوني عجولة، تذكري أنك قد بدأتِ بالمشروع، وهذا وحده إنجاز ممتاز!
    ملاحظة: يندر أن تخلو الخطوة الأولى من النتائج مهما صغرت هذه النتائج. ولكننا عندما نقارنها بالنتيجة الكبيرة  المطلوبة من العمل كله نراها لا تُذكَر.
    .
  3. نخاف أن لا نستطيع عمل الخطوة الأولى.
    خصوصًا إذا كنا نجرب شيئًا جديدًا أو شيئًا تجربتنا السابقة معه كانت فاشلة.

 

حسنًا إذن، ما الحل؟
> أن تبدئي!

إليكِ بعض النصائح الجيدة لاتخاذ الخطوة الأولى:

  1. خططي للخطوة الأولى فقط. حتى لا يكون هول التخطيط لكامل الأمر مُثقِلًا وموقِفًا لك. نعم، التفكير بكامل المشروع والتخطيط له أمر جيد ومطلوب، ولكن حين نكون خائفين من الخطوة الأولى فكل ما علينا هو أن نفكر في أداء الخطوة الأولى وأن  ننسى كل باقي المشروع! مؤقتًا طبعًا 😁
    .
  2.  أوقفي التفكير بالمشاعر! لا تحددي مشاعرك تجاه ما تقومين به، لا سلبية ولا إيجابية، ولا تسمعي لصوتها خلال الخطوة الأولى. فقط نفّذي! وهذه من المرات النادرة التي سترينني أقول لا تستمعي لمشاعرك، والسبب هو أن المشاعر في الخطوة الأولى تكون مؤقتة ومهوّلة وموقِفة وعلينا التغلّب عليها. إنها تحاول منعنا من الخروج من منطقة الراحة. فاتخاذ الخطوة الأولى هو خروج من منطقة الراحة. ولكننا نريد أن نوسع منطقة راحتنا، أليس هذا ما اتفقنا عليه في رتبني؟ 😉

    .

  3. الصبر على عدم الصبر. إن كنتِ صديقة قديمة للمدونة فلا بد أن فكرة الصبر على عدم الصبر مألوفة بالنسبة لك. وهو مبدأ أكثر ما يفيد في البدايات، حيث نكون نريد الوصول السريع للنتائج والإنجاز. ولكن تذكري: مع أن الخطوة الأولى تكون في الغالب نتائجها غير مرئية إلا أنها تقودنا للخطوات التالية المليئة بالنتائج. والذي علينا فعله في هذه الأوقات هو الصبر على عدم الصبر! اقرئي التدوينة من هنا.

 

أهمية الخطوة الأولى تتركز في أن اجتيازها يعني اجتياز أصعب حاجز بيننا وبين الهدف، إننا فعليًا بدأنا بالقيام به!

 

والآن، ما هي الخطوة الأولى التي ستتخذينها؟ 🙂

  • تستثقلين دراسة امتحانك؟ لا تفكري في كل المادة المطلوبة فقط فكري في وضع جدول الدراسة والاطلاع على المادة سريعًا.
  • تستثقلين التمرينات الرياضية؟ لا تفكري في التمرين، فكري فقط في ارتداء ملابس وحذاء الرياضة.
  • تستثقلين ترتيب المنزل، فقط ركزي على جزء صغير منه، وابدئي بذلك الجزء وستجدين نفسك تكملين لما بعده بسهولة.
  • وتذكري أن المطبخ لن يخلو من الأطباق المتسخة ما لم تبدئي بتنظيف أول طبق!

 

خذي الن بعض الدقائق لتقرري ما هو الشيء الذي تستثقلينه مما يجب أن تفعليه، وقرري ما هي الخطوة الأولى التي ستسلكينها تجاهه 🙂

شاركيني وشاركي الأخريات بقرارك في التعليقات، وكوني بخير دائمًا 🌹

كيف تضعين جدولًا ليومك – وتلتزمين به فعليًا!

كيف تضعين جدولًا ليومك – وتلتزمين به فعليًا!

سلام عليكنّ صديقاتي 🙂

حين كتبت سلسلة التألق اليومي تحدّثت عن مراحل اليوم واحدة واحدة دون أن أتحدث عن جدولة اليوم، فقد وضّحت خلال السلسلة التقسيم العام لليوم وحرصت على توضيح مبادئ مهمّة أريدكِ أن تعتني بها كل يوم. أما في تدوينة اليوم فسأجيب على السؤال: كيف أضع جدولًا ليومي، وألتزم به؟

وسأبدأ بأربع مبادئ أساسية تحكم فكرة الجدوَلة، فكلّ شيء يبدأ من الرأس كما أقول دائمًا 😉

4 مبادئ مهمّة في جدولة اليوم

  1. ما يُجدوَل يُنجَز. المبدأ الذي تحدثنا عنه في رتبني2017، تريدين أن تنجزيه؟ جدوِليه! فبدون جدول يسهل التسويف والتكاسل والتأجيل، أما حين نضع للمهمّة وقتًا محددًا، فكأننا قد بدأنا أول خطوة في إنجازها. وهذا هو جواب سؤال “لماذا أجدول يومي أصلًا؟” إن كان هذا ما تفكرين به. 🙂
  2. الوقت المصروف على التخطيط ثمين. أعطِ نفسك وقتًا للتخطيط والجدولة، لا تعتبري أن وقتك المصروف في الجدولة هو وقت ضائع، والقاعدة تقول: دقيقة واحدة في التخطيط تختصر 10 دقائق من التنفيذ، كما يذكر برايان تريسي في هذا الفيديو. قد يستغرق التخطيط ربع إلى نصف ساعة، لا تستكثريها لأنها ستسهّل باقي اليوم 🙂
  3. دليل الجدول الجيد ليس كثرة المهام، بل أن تكون هذه المهام على قدرك. جدول صغير يناسب قدرتك على التحقيق أفضل ألف مرة من جدول صعب تعجزين عن اتباعه ويعود عليكِ باليأس والشعور بالفشل. وممارسة الجدولة هي رحلة تعلّم، في كل يوم تضعين الجدول تكونين تتعلمين أكثر عن ما يناسبك ولا يناسبك بناءً على ما فعلتِ في ذلك اليوم: هل احتجتِ وقتًا أطول لأداء هذا النوع من المهام؟ هل شعرتِ أنك بحاجة لاستراحات أطول؟ أو أقصر؟ كل مرة تضعين جدولًا تحسّنين عن المرة السابقة!


  4. أفضل وقت للتخطيط هو قبل أن تنامي، أو خلال أول 3 ساعات من الاستيقاظ. وكما قلت في المرحلة الأولى من سلسلة التألق اليومي: اليوم المتألق لا يبدأ حين يبدأ، بل يبدأ حين نبدأ بالتجهيز له.

(المزيد…)

مواقع التواصل الاجتماعي تسرق وقتك؟ إليكِ الحل!

مواقع التواصل الاجتماعي تسرق وقتك؟ إليكِ الحل!

حين عالجنا في سلسلة التألق اليومي ترتيب يومنا وتحدثنا عن أهم الأمور التي تجعل اليوم متألقًا، ذكرَتْ الكثير من المتابعات أن تعلّقهن بالتواصل الاجتماعي والوقت الذي يقضينه في تصفّحها هو أحد أكبر مشاكلهنّ فيما يتعلّق بإدارة وقتهنّ ويومهنّ. في تدوينة اليوم نفهمُ لماذا يحصل هذا، ونتحدث عن طرق عمليّة لنتحكّم نحن بهذه المواقع والتطبيقات لا أن تتحكم هي بنا.

سأبدأ ببعض المعلومات التي لو فهمناها سنجيد فهمنا لمشكلتنا مع مواقع التواصل الاجتماعي وبالتالي يسهل علينا حلّها، ففهم المشكلة هو نصف حلها كما تعلمن 🙂

حقائق مهمّة عن علاقتنا بمواقع التواصل الاجتماعي

  1. مواقع التواصل مصمّمة بطريقة تجعلكِ تستخدمينها أكثر، وهدفها في الحقيقة هو أن تبقَي فيها أطول وقت ممكن، وبالنسبة لهذه المواقع، فإن دراسة “ما الذي يجعل المستخدم يقضي وقتًا أطول في موقعنا” وتصميم الموقع بما يحقق ذلك هو من أهم الأمور. وهذا طبيعي ومفهوم، فكلما قضى المستخدم وقتًا أطول في الموقع، يزيد هذا من قيمة الموقع ويزيد أرباحه. والمهم هنا: كلما استخدمتِ هذه المواقع أكثر فإن رغبتك باستخدامها ثانيةً ستزداد، وليس العكس! إنها كالماء المالح كلما شربتِ منه ازددتِ عطشًا.
  2. متابعة مواقع التواصل الاجتماعي تشغل حيزًا من عقلك، كل فكرة وكل معلومة تمر برأسك وكل “لقطة” تمر على عينك تشغل حيزًا في عقلك، ولا داعي لأن أخبرك بمقدار المعلومات التي تمر على فكرك خلال تصفحك للفيسبوك مثلًا (كل منشور وكل صورة وكل فيديو)، أو عدد الصور التي ترينها في إنستغرام خلال ثواني!
    هذا ما تحدثتُ عنه في رسالة خفيف لطيف البارحة: مبدأ “تركه ما لا يعنيه”. كل ما لا يصبّ مباشرة في تحقيقك لهدفك ونموّك الشخصي وسيطرتك على حياتك >> اعتبريه مما “لا يعنيكِ”! وتجنبيه قدر الإمكان. فكل مساحة تشغلها هذه الأشياء الأقل أهمية تؤخذ من حقّ ما هو أهمّ في حياتك.
  3. استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يزيد إفراز الدوبامين (هرمون السعادة). تعرفين ذلك الشعور الذي يحصل حين ترين إشعارًا على فيسبوك؟ أو إعادة تغريد على تويتر؟ أو تلك الرغبة الشديدة في تفقد صورتك كل دقيقتين لتري إن حصلت على مزيد من الإعجابات؟ هذا ما أعنيه! شعور مؤقت وسريع بالسعادة، يدفعك للرغبة بالمزيد منه كل قليل. فهمُنا لهذه الحقيقة سيساعدنا على التخلص من التعلّق كما سنرى بعد قليل.
  4. مواقع التواصل الاجتماعي مهرب سريع من الواقع، عجزتِ عن إنجاز دراستك؟ اقفزي إلى إنستغرام. لا ترغبين بأداء مهام المنزل؟ عليكِ بالواتساب. مللتِ من العمل؟ من غير الفيسبوك يسلّيكِ؟
    إنها مهرب قريب ومتاح دائمًا. ونعتبرها تسلية جميلة رغم أننا في داخلنا نندم كل يوم على المقدار الذي أضعناه فيها بدلًا من قضائه فيما كان يجب علينا فعله!
    وما يجعلها مهربنا المفضّل هو سهولة الوصول إليها، إنكِ حتى لا تحتاجين أن تتحركي من مكانكِ لتحصلي عليها! فقط ضغطات قليلة على الشاشة و”تشبكين” على عالم افتراضي ليس فيه من المسؤوليات شيء!
    والحل؟ سنتحدث عنه بعد قليل 🙂

والآن صديقتي، بعد أن فهمتِ السبب وراء تشبّث جوالك بيدكِ (أنتِ بريئة طبعًا هو من يفعل ذلك :p )، دعينا نرى كيف سنستخدم هذه المعلومات السابقة لتدلّنا على الطرق العمليّة للتخلص من إدمان مواقع التواصل الاجتماعي.

 

طرق عملية للتخلص من إدمان مواقع التواصل الاجتماعي

أولًا: الامتناع!

  1. الاكتفاء بتطبيقين أو ثلاثة على الأكثر: هناك عدد كبير -ومتزايد دائمًا!- من تطبيقات التواصل الاجتماعي، ومن العباطة أن تستخدميها جميعها (نعم عباطة كلمة فصيحة ههههههه). لن ينقص شيئًا من قيمتك إن لم تستخدميها، لن يجعلك أقلّ من الآخرين أن لا تتواجدي على مواقع التواصل التي يتواجدون عليها، وسيحاولون دائمًا إشعارك أنها ضرورية جدًا وأنك غريبة الأطوار لعدم استخدامك إياها. ولكن ليقولوا ما يقولوا، أنتِ ضعي قوانين حياتكِ ولا تجعلي الآخرين يحددونها.
    من أفضل ما فعلت في حياتي أنني قررتُ مُسبَقًا أنني لن أستخدم الواتساب! وقد سمعتُ كلامًا كثيرًا ممن حولي عن غرابة ذلك وأنه يجب أن أستخدمه لأن الجميع يستخدمه وكيف سأتواصل إن لم يكن لديّ (وكأنه الطريقة الوحيدة في الحياة!) وأنني سأفوّت الكثير إن لم أشاركهم في مجموعاتهم ووو .. ولكنني كنت صارمة وواضحة مع نفسي ومعهم، لن أستخدم الواتساب. وهذا بالتأكيد لا يعني أن هذا التطبيق أسوأ من غيره، ولكن يعني أنكِ لستِ مضطرّة لاستخدام أي شيء بناءً على ما يقوم به من حولك. ربما أستخدم الواتساب يومًا ما، ولكنني إن فعلت فسألغي حسابي في تطبيق آخر قبل أن أختار أن أفعّل حسابًا في واتساب.
    حدّدي أكثر التطبيقات التي تستفيدين منها فعلًا، وكوني قوية في قرارك بإلغاء حساباتك في باقي التطبيقات. اختاري بحكمة ما هي التطبيقات التي ستبقين عليها، وهذا السؤال سيساعدك: ما هي أكثر التطبيقات التي تضيف قيمة لفكري؟
  2. صيام الثلاثة أشهر. وهي طريقة فعالة للتخلص التام من الإدمان. أن تعطّلي حسابك في الموقع الذي يسيطر عليكِ أكثر شيء، وأن تهجريه تمامًا وكليًا لمدة 3 أشهر! موقع 99 Days Of Freedom (99 يومًا من الحرية) يشجّعك على ترك حسابك في الفيسبوك لمدة 99 يومًا متواصلة. وفي الحقيقة الصيام الطويل ليس فقط يجعلك تتركين الموقع خلال مدة الصيام، ولكن أيضًا يجعلك حين تعودين أقل تعلقًا بكثيييير! لأنك ستتيحين الفرصة لنفسك أن ترَي كيف كان حالُكِ خلال تعلّقك، ولولا الابتعاد لما رأيتِ كم كان ذلك بشعًا.
  3. الصيام من العشاء وحتى الشروق: صيام التكنولوجيا اليومي، حركة بسيطة تغيّر الحياة فعلًا! حين تحدّثت عن مرحلة ما قبل النوم في سلسلة التألق اليومي، ذكرت كيف أن استخدام الأجهزة الإلكترونية والنظر في شاشتها يزيد إفراز هرمون الكورتيزول الذي يجعلنا أكثر صحصحة ويصعّب عملية النوم. وفي الحقيقة فإن أحد أكبر مشاكل إدمان التكنولوجيا هو استخدامه في الفراش وفي المساء حيث الحضور أهم ما يكون.
    فماذا لو أغلقتِ هاتفك (أو على الأقل: أوقفتِ اتصالك بالإنترنت) يوميًا من أذان العشاء وحتى شروق اليوم التالي؟ ستتخلصين من مشكلتين كبيرتين جدًا: تأثير استخدام التكنولوجيا على نومك وعلى مرحلة ما قبل النوم + الرغبة في تفقّد الهاتف لحظة استيقاظك بدلًا من التفكير في يومك. سترين الحياة بصورة حقيقية! وستتذكرين كيف يكون شكل الواقع. :))
    أفضل من صيام العشاء إلى الشروق؟ أن تبدئيه من المغرب .. لا بد أن تجربي ذلك!

ثانيًا: تصعيب الوصول إلى التطبيقات

  1. احذفي التطبيقات الاجتماعية من الشاشة الرئيسية في جوالك. حتى تلك التي اخترتِ أنكِ ستستخدمينها، لا تجعليها تبقى أمامك طوال الوقت. ستقولين “وما الفرق؟ ضغطة واحدة تنقلني لصفحة التطبيقات وأراها!” نعم عزيزتي 🙂 هذه “الضغطة الواحدة” تؤثّر وتجعل فتح التطبيقات أبعَد عن بالك من لو كانت أمامك طوال الوقت.
  2. الخروج من حساباتك فيها، فيصبح في كل مرة تحتاجين استخدامها عليكِ أن تُدخِلي بريدك الإلكتروني وكلمتك السرية من جديد. خدع بسيطة جدًا تعمل معنا نحن البشر، وهذه واحدة منها. كلما صار الوصول أصعب قلّ احتمال محاولة الوصول!
  3. ألغي الإشعارات: ببساطة، ادخلي إلى إعدادات جهازك الجوّال وألغي ظهور الإشعارات. أو اطلبي من أحد أفراد عائلتك إن لم تستطيعي فعل ذلك. الإشعارات أمرٌ مغرٍ! ورؤيتنا لها وسماع صوتها تدفعنا دفعًا لفتح التطبيق أو الموقع الإلكتروني حتى لو رغبنا بعكس ذلك. راحة كبيرة تلك التي شعرت بها منذ أن ألغيت ظهور جميع الإشعارات على هاتفي (بالنسبة لي: لا إشعارات أبدًا تظهر على هاتفي، لا من مواقع التواصل الاجتماعي ولا من غيرها! والصوت الوحيد الذي يخرج من هاتفي هو عند اتصال أحدهم بي.)

 

ثالثًا: احصلي على الدوبامين!

هناك الكثير من الأمور الأخرى التي ستعطيكِ دفعة مُشبعة من الدوبامين في نفس الوقت الذي تكونين فيه تفعلين شيئًا يرضيكِ عن نفسك ويفيدك بدلًا من الندم الذي يلحق دوبامين التواصل الاجتماعي. نعم، الإشعارات و”اللايكات” والتعليقات تعطيكِ دوبامين؟ ولكن هل تعرفين ما الذي يعطيكِ دوبامين أيضًأ؟ 🙂

  1. التمارين الرياضية. في الواقع التمرين لا يعطيكِ فقط دوبامين، بل أيضًا سيروتونين وإندورفينات (مواد كيميائية أخرى تساعد في سعادة الدماغ). وحين أقول تمرين فأنا لا أعني الذهاب إلى الجيم، هذا الأثر من الدوبامين يأتي حتى من تمرينات خفيفة في المكان أو هرولة في حديقة البيت 🙂
  2. الشعور بالإنجاز. مهما كان حجمه! وقد أُثبِت أن أثر كتابة المهمّات ووضع علامة صح بجانب ما أنجز منها هو أكثر إرضاءً لدوبامين دماغك من مجرد التفكير بها وإنجازها بدون كتابتها.
  3. الصلاة. ربما ليس الدوبامين تمامًا هو ما ينتج عن الصلاة، ولكن .. التغيير الحقيقي الذي يحصل في تفكيرك وتغيير ترتيب أولوياتك بعد أن تجلسي بينك وبين ربك، يجعلك ترين الحياة بصورة جديدة وترغبين بأشياء مختلفة. وربما يجعلك تخجلين من أن تضيعي المزيد من وقتك فيما لا يفيد.
  4. تعلّم شيء جديد. حسنًا، لنكن واقعيين، في كثير من الأحيان عندما نتصفح مواقع التواصل الاجتماعي نكون في تلك الحالة التي لا نرغب بها سوا بالهدوء والكسل (وهذا ليس عيبًا، بل خصصت له تدوينة خاصة في سلسلة التألق اليومي أسميتها مرحلة الهدوء). وبالفعل تصفّح الإنترنت في تلك اللحظة هو أحد خياراتنا المفضّلة لأنه لا يتطلّب جهدًا.
    الشيء الوحيد الذي علينا أن نعيه هو أن الإنترنت عالم واسع جدًا، ومواقع التواصل الاجتماعي لا تشكّل سوا جزءٍ صغيرٍ جدًا منه. أما خارج نطاق هذه المواقع فتجدين كل شيء! لا تحدّي نفسك بهذه المواقع، وتعلّمي شيئًا جديدًا لدفعة من الدوبامين (والنموّ 😉 )، اقرئي مقالات عن موضوعك المفضل، شاهدي في مقاطع يوتيوب عن هوايتك، استكشفي ثقافة بلد مختلف أو تعلّمي أكثر عن الموضوع الذي قررتِ أن تصبحي خبيرة به هذا العام حين أخذت دورة رتبني2017. مجرّد سرد هذه الأفكار شعرت بالدوبامين يقفز لدي! هههههه

هذا ما لديّ اليوم، ما هي الفكرة التي ستبدئين بتطبيقها من اليوم؟ أنتظر ردّك في التعليقات 🙂

فلتكُن حياتك أفضل كل يوم، كوني بخير دائمًا ~

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الأخيرة {الهدوء}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الأخيرة {الهدوء}

سلام عليكنّ صديقاتي 💜 و #هلا_بالخميس 😄

واليووووم معنا المرحلة الأخيرة من اليوم المتألق: الهدوء.

تناولنا حتى الآن في سلسلة التألق اليومي المراحل المختلفة ابتداءً من مرحلة ما قبل النوم، ثم النوم، ثم مرحلة البكور وأطلقنا تحدي 100 يوم تبكير (اقرئي جميع تفاصيله هنا!)، ثم تحدثنا عن مرحلة الإنجاز، وبقي المرحلة الأخيرة التي أسميتها مرحلة الهدوء!
بالإضافة أيضًا إلى حديثنا عن الطعام الصحي اليومي ضمن السلسلة.
وقد أضفت في نهاية تدوينة الطعام الصحي عدة مصادر استفدت منها شخصيًا، ما بين كتب ووثائقيات ومحاضرات، وعليّ أن أعتذر أنها جميعها باللغة الإنجليزية لأنني أحرص دائمًا على عرض مصادر عربية قدر الإمكان، ولكنني صدقًا لا أعرف مصادر عربيّة علميّة جيّدة في المجال الصحيّ.

على أية حال .. لنرجع لموضوعنا الآن: أين تقع مرحلة الهدوء ضمن اليوم المتألق؟ وماذا أعني بها؟

دعيني أريكِ نظرة عامة على اليوم المتألق كما في الصورة التالية: (لا تنسي أن تعملي لها pin على حسابك في pinterest) (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الخامسة {الطعام الصحي}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الخامسة {الطعام الصحي}

الجسم هو مركبتنا في هذه الحياة، إذا لم نعتنِ بمركبتنا، وتركناها تذبل وتتلف، فلا نلُمها إن خذلتنا!

صديقاتي الرائعات :))

ما زلنا في سلسلة التألق اليومي و مراحلها الستة، تحدثنا عن أربعة مراحل حتى الآن كان آخرها مرحلة الإنجاز التي تناولتها تدوينة الأسبوع الماضي.
و اليوم أتحدث عن مرحلة مختلفة عن المراحل الخمس الأخرى، مرحلة الطعام الصحي. و ما تختلف به عنهن أنها ليست مرحلة بمعنى مرحلة، و إنما هي شيء يمتد طوال اليوم، و لكنني رغم ذلك وضعتها ضمن سلسلة التألق اليومي; لأنها شيء من المهم جدًا أن نفعله كل يوم، و يؤثر بشكل كبير على باقي المراحل.

الاهتمام بالجسم وبالطعام الصحي ليس رفاهية تقومين بها إذا كانت كل أمورك الأخرى على ما يرام وكنتِ فقط تبحثين عن ما يمكنك تحسينه زيادة في حياتك. الاهتمام بالصحة أساس ضخم من أساسات الحياة!

لقد تابعت عشرات الناجحين وممن ساعدوا الملايين على تغيير حياتهم، ووجدت نقاطًا معينة مشتركة بينهم جميعًا، جميعًا نعم! كلهم بلا استثناء يقومون بها (التبكير أحدها بالمناسبة 😉 ) وقد كان الاهتمام بالطعام الصحي أحد أبرزها.

هناك ألف نصيحة صحية ممكن أن أقولها اليوم، ولكنني أردت أن أضع أسسًا للطعام الصحي هي الأهم والأكثر أثرًا من باقي النصائح. وحسب قاعدة 80/20 المشهورة والتي تقول بأن 20% من الأفعال تؤدي إلى 80% من النتائج، اعتبري نصائح اليوم هذه هي ال20% الصحية! (المزيد…)

تحدي 100 يوم تبكير – كل التفاصيل

تحدي 100 يوم تبكير – كل التفاصيل

أول شيء: ما هو #تحدي_100_يوم_تبكير؟

هو تحدي أن أستيقظ على الفجر كل يوم لمدة 100 يوم متتالية. وضعتُهُ لنفسي وقررت أن أقوم به وأشارككم به يومياتي ليكون ذلك مثالًا لنفسي ولكم لشخص حقيقي عاش تجربة الانتقال من ليس-مبكرًا-تمامًا إلى مبكرٍ حقيقيّ! ويصف مراحلها لكلّ من يرغب بخوض التجربة وجعل التبكير عادة له مدى الحياة 🙂

وطريقة متابعتي ومتابعتكم للتحدي هي بأن أصوّر مقاطع على تطبيق snapchat كل يوم في وقت الفجر. (حسابي باسم: nama.sham)

> ماذا أقصد بـ”التبكير”؟

التبكير المقصود في هذا التحدي هو أن أستيقظ لأصلي الفجر حاضرًا، وأبقى مستيقظة! في كل يوم أقوم بذلك سيكون يوم تبكير ناجح.

وأضفت أنه في كل مرة أستيقظ فيها قبل الفجر سأحصل على “نجمة” لذلك اليوم، وأحصي في نهاية التحدي كم نجمة حصّلت. 😀

 

>> لماذا استخدمت مبدأ “التحدي”؟

التبكير هو أحد الأشياء التي حاولت كثيرًا الالتزام بها خلال حياتي، وكنت أنجح نجاحًا جزئيًا ولكني لم أصل يومًا إلى مرحلة أن أكون من المبكرات دائمًا، ربما خمس مرات في الأسبوع أو ستة، ربما أصلي الفجر وأنام فورًا. لكن لم يمر علي الوقت من حياتي الذي واظبت فيه على التبكير حتى صار نمط حياتي الدائم، بمعنى أن أستيقظ كل يوم فجرًا مهما حصل، وأبقى مستيقظة، كنت فقط أتمنى ذلك! (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الرابعة {الإنجاز}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الرابعة {الإنجاز}

(هذه التدوينة هي لواحدة من ستة مراحل من مراحل التألق اليومي، تابعي سلسلة التألق اليومي من هنا)

 

تحدثت في تدوينة المرحلة السابقة {البكور والانطلاقة} عن تحدي 100 يوم تبكير الذي أقوم به على سنابشات (حسابي: nama.sham)، الذي سأتحدى نفسي فيه أن أستيقظ مع أذان الفجر أو قبله لمدة 100 يوم متتالية. وأصور سناب في ذلك الوقت. ومع أنني لا أزال في ثالث يوم من التحدي، إلا أن الذي يحصل الآن أنني أكتشف أشياء لم أكن أعرفها عن التبكير! ولذلك فأنا سعيدة أنني قمت بالتحدي قبل أن أكتب تدوينات جديدة عن التبكير، لأنني أتعلم وأجرب شيئًا خارقًا حقًا. وأعدكنّ أنني سأكتب أكثر عن التبكير وعن تجربتي في التحدي عندما تنتهي سلسلة التألق اليومي إن شاء الله ^^
أما الآن فعن مرحلة الإنجاز سأتكلم.

ماذا أعني بمرحلة الإنجاز؟

الدراسة، العمل، الدوام، المشاريع، الإنجاز!
لكل منا أيًا كان موقعها في الحياة، مسؤوليات معينة، ومع أنها تختلف كثيرًا من واحدة لأخرى إلا أن ما يجمعها أنها أشياء علينا القيام بها بشكل يومي أو شبه يومي، فالطالبة مسؤوليتها حضور الحصص/المحاضرات ودراسة المواد، والعاملة مسؤوليتها أن تحضر في الدوام في الوقت المحدد وتقوم بمهمات محددة، وكذلك ربة المنزل لديها مسؤوليات معينة تحددها هي لنفسها كالقيام بمشروع معين أو تعلّم هواية أو مهارة أو أي شيء آخر، المهم أن هناك مهمّات محددة مطلوبة من كل منا. (هناك من تكون أمًا وطالبة وعاملة وربة منزل ناجحة فيها جميعها! أفكر في مقابلة أحد هذه النساء هنا في المدونة لنتعلم منها أنا وأنتنّ نصائح من نجاحها، إذا أعجبتكن الفكرة أخبرنني في التعليقات 😀 )

المهم، سأتكلم في التدوينة عن مرحلة الإنجاز، والتي تعني لكِ شيئًا مختلفًا عما تعنيه لأنثى أخرى، فما أريده منكِ هو أنك كل مرة تقرئين فيها كلمة “الإنجاز” في التدوينة أن تتخيلي محلها الكلمة التي تدل على الإنجاز الذي يناسبك، تتخيلي مكانها كلمة الدراسة أو الوظيفة أو أو … (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الثالثة {البكور-الانطلاقة}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الثالثة {البكور-الانطلاقة}

السلام عليكم 🙂

تحدثت في سلسلة التألق اليومي سابقا عن مرحلة ما قبل النوم ثم عن مرحلة النوم، وكما أخبرتكم في النظرة العامة على السلسلة أن المرحلة الثالثة التي سأتحدث عنها هي مرحلة البكور أو الانطلاقة.

وقد قررت أن أعرض هذه المرحلة بطريقة مختلفة عن باقي المراحل، وأجعلها أكثر عملية.

 

كيف سأتحدث عن مرحلة البكور؟

في سناب شات (nama.sham) ! سأعمل تحدي ال100 يوم تبكير: 100 يوم أنزّل سناب في وقت البكور. على أن أقوم بعدها بكتابة عدة تدوينات عن موضوع البكور.
في الأيام الأولى طبعًا سأتحدث عن التبكير بالذات، عن فوائده ونصائح عملية لنكون من #المبكرات، ولكن خلال باقي ال100 يوم ستكون أفكار متفرقة كأي سناب ولكن بشرط أن يتم تصويرها وقت الفجر!

عملي وواقعي! وصعب للغاية! ولذلك سأقوم به 🙂 **سلمولي ع منطقة الراحة**

أريد أن أكون مثالًا عمليًا حقيقيًا لإمكانية التبكير، أن أكون مثالًا لنفسي أولًا، فالأهم هو أن أتفوّق على نفسي قبل أن أفكر بأي أحد آخر، ثم لكُنّ. ولنكُن صادقين هنا، ما زالت عملية الاستيقاظ المبكر عبئًا ثقيلًا علي. لكن ما الذي يمكن أن تكونه بعد 100 يوم متواصل من التبكير؟ سيصبح الأمر سهلًا بالطبع.

أدعوكِ صديقتي أن تشاركيني في هذا التحدّي وتستيقظي معي مبكرًا ل 100 يوم 🙂

(وأضيفيني على سناب شات باسم: nama.sham)

معلومة سريعة: يقول “هال إلرود” مؤلف كتاب The Miracle Morning أنه بمجرد الاستيقاظ المبكر فإن دخلك يتضاعف أيًا كان مصدره على الإطلاق!

طبعًا هناك المزيد من التفصيل في ذلك -سأتناوله خلال السنابات إن شاء الله- ولكن مبدأ أن الحياة كلها تختلف بهذا التغيير وحده، مبدأ لا يختلف فيه عمالقة النجاح. وحين نجد أن الله سبحانه وتعالى فرض علينا صلاةً في ذلك الوقت فنحن نعلم يقينًا أن الاستيقاظ في ذلك الوقت مفيد جدًا وليس شيئًا عاديًا أو بسيطًا.

بالمناسبة، السناب شات (Snapchat) برنامج سهل جدًا إن لم تكوني تستخدميه فيمكنك تنزيله والبدء باستخدامه في دقيقة.
ولمن لا ترغب بعمل حساب على سناب شات – سأقوم بجمع المقاطع بعد فترة وتنزيلها هنا في صفحة تحدي 100 يوم تبكير على شكل فيديو يوتيوب، ولكن الفكرة الأساسية هي المتابعة اليومية، فأتمنى أن تستطيعي متابعتي في البرنامج نفسه.

تحديث:
أنشأت صفحة خاصة بتحدي 100 يوم تبكير وذكرت فيها لماذا وكيف أقوم بهذا التحدي بالإضافة إلى مذكراتي لهذه ال100 يوم. تابعيها من هنا.

أنتظركم هناك 🙂

نماء~

تدوينة المرحلة التالية: سلسلة التألق اليومي – المرحلة الرابعة {الإنجاز}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الثانية {النوم}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الثانية {النوم}

(هذه التدوينة هي لواحدة من ستة مراحل من مراحل التألق اليومي، تابعي سلسلة التألق اليومي من هنا)

للوهلة الأولى يبدو أنه من الغريب أن أتحدث عن النوم حين أتحدث عن “التألق اليومي”، فنحن لا نتخيل التألق سوا أنه في النهار. كيف سأتألق وأنا نائمة مثلًا؟ :p
ولكن، بعد قليل فقط من التفكير والتعلّم، يصبح من الغريب أن لا أتكلم عنه! فالارتباط وثيق (وثيق جدًا) بين النوم الجيد واليوم الجيد. وتقريبًا يعني .. لا يكون التألق مكتملًا إذا كنتِ تفتقدين ما يكفيكِ من النوم، كمًا وجودة.

مشكلتنا مع النوم هي أننا كثيرًا ما نعدّه “شرًا لا بدّ منه”، فهو “يسرق” وقتنا و”يضيعه” فيما كان من المفترض أن نقوم بأمور أخرى “أكثر أهمية” بدلًا منه. وضعت كل تلك الكلمات بين علامات اقتباس لأنها في الحقيقة مجرّد أفكار شائعة لا أساس لها من الصحة. على الأقل هذا ما أريد أن أقنعك به في هذه التدوينة.
ومن المعتاد أننا إذا احتجنا مزيدًا من الوقت لعمل شيءٍ ما، فأول ما نقتصّ من وقته هو النوم!

فما الذي يصيبنا عندما لا نحصل على ما يكفينا من النوم؟ (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الأولى {ما قبل النوم}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الأولى {ما قبل النوم}

(هذه التدوينة هي لواحدة من ستة مراحل من مراحل التألق اليومي، تابعي سلسلة التألق اليومي من هنا)

ها نحن ذا في المرحلة الأولى من مراحل اليوم المتألق 😀 {مرحلة ما قبل النوم.}

وقبل أن أقول أي شيء عن هذه المرحلة، سأجيب على السؤال المنطقي والبديهي الذي يتبادر إلى ذهن أي قارئة الآن:
نماء! لماذا اعتبرتِ المرحلة الأولى هي ما قبل النوم؟ أليست هذه المرحلة الأخيرة؟ والاستيقاظ هو أول مرحلة؟

صحيح، الاستيقاظ هو أول ما نفعله في يومنا. ولكن تخيلي أنّني نظّمتُ فعاليةً كبيرة دعوتُكنّ جميعًا إليها (ياااااه ستكون شيئًا رائعًا!😍 أتساءل في أيّ بلدٍ ستكون!) ثم عندما عملنا لها أنا وفريقي كنا نعرف أن الفقرة الأولى فيها ستكون: استقبال المشاركات، والثانية: الفقرة الترحيبية، … وهكذا
ولم نفكّر قبل الفعالية كيف ستكون كل فقرة من هذه الفقرات، ومن ستكون المتحدّثة، وكم سنعطي كل فقرة من الوقت، وما هي الفقرات الفعليّة للحفل وعناوينها، ومتى ستكون الاستراحة، ولم نبتّ حقيقةً في قائمة المواضيع المقترحة: ما التي سنقدّمها والتي لن نقدّمها ..

وجاء يوم الفعالية، وبدأت الفعالية ب”مرحلتها الأولى” التي كانت الاستقبال، ثم قمنا بفقرة الترحيب، ثم .. راح أفراد الفريق يركضون يبحثون عن من هو المتحدث التالي، ولا أحد يعرف من سيكون! ثم إذا وجدوا أحدى المتحدثات بعد إضاعة وقتٍ ثمين، وقدّموها للمسرح، وأنهت فقرتها، راحوا يبحثون مرة أخرى عن متحدثة أخرى! حتى تبرّعت إحدى (المزيد…)

Pin It on Pinterest