[رتبني2017] (1/4) – تمارين التحمية

 

سلام عليكم! 🙂

هذه التدوينة تحتوي الرسالة التمهيدية ل 3 رسائل تمثّل دورة رتبني2017، وهي تمارين التحمية.

لقراءة الرسالئل الثلاث المكمّلة للدورة اضغطي عليها:

 

والآن مع الرسالة التمهيدية!

سلام يا صديقة! :))

ياااا أهلًا وسهلًا فيكِ في أول دورة عملية مجانية على الإنترنت للتخطيط لعام 2017 تقدّمها نماء شام (يعني أنا :p). متحمّسة لأمشي معك خطوة بخطوة (أو كما أحب أن أسميها “حبّة حبّة”!) في طريقة وضع الأهداف التي ساعدت أكبر الناجحين والمنجزين حول العالم في تحقيق ما حققوه، كمايكل هايت وستيفن كوفي وتوني روبن وغيرهم، وهي طرق عملية أثبتت نجاحها سواء في الأبحاث النظرية أو في التجارب العملية في الحياة. كيف عرفتُ ذلك؟ لأنني تعلمت هذه المبادئ منهم، وأطبّقها بنفسي وأجد نتائج أقل ما توصف به أنها “خرافية”.

هذه الدورة هي خليط ذهبي من أفضل ما يمكن أن يوجد عن التخطيط وصياغة الأهداف، والطريقة التي تتناولها تجمع بين وضع “الأهداف القوية” وأيضًا تبسيطها جدًا بحيث تبدئين فعليًا في تطبيقها حتى قبل نهاية الدورة. نعم، قبل نهاية الدورة ستبدئين في تحقيق هذه الأهداف، أنا لا أمزح. 🙂

والدورة كما هو مُخطّط له ستبدأ غدًا، ولكنني أحبّ أن أدخلك إلى الجو العمليّ للدورة اليوم في تمارين صغيرة ولكنها تحدث فرقًا كبيرًا، ألا وهي: تمارين التحمية!

(هذا الاسم يشعرني بالحماسة! ههههه)

تمارين التحمية تضعك في الحالة النفسية التي أريدك أن تبدئي بها الدورة، وهذا هو الهدف الأهم لها،

كما أنها بمثابة دورة مصغّرة تجرّبين خلالها استخدام ورقة عمل، وهكذا تكونين قد استعددتِ استعدادًا تامًا لدورة رتبني الفعلية.

تذكري: من الجيد أن تطبعي ورقة العمل وتستخدميها، لكن لو لم يكن هناك طباعة متاحة فلا بأس، سيفي بالغرض استخدام ورقة أخرى فارغة، المهم هو أن تكتبي خلال التمارين وليس فقط أن تقومي بها ذهنيًا.

سيكون ذلك ممتعًا! مستعدة؟!

فلنبدأ إذن بتمارين التحمية!


ورقة العمل


 

اطبعيها، ثم اتبعي التمرينات الثلاث التالية:

أولًا: أريدك أن تسامحي نفسك تمامًا على كل الأهداف التي وضعتِها ولم تحققيها. وعلى كل تقصير بدَرَ منكِ في تحقيق أي هدف. هل تعرفين ما الذي يحصل عندما نكرر محاولاتنا في تحقيق هدفٍ ما، ونفشل مرة تلو الأخرى؟ نظنّ أن هذا الهدف مستحيل! ونظن أنه خارج قدرتنا، ثم نصدّق أننا لسنا أهلًا لتحقيق الأهداف. أو نصبح نشعر باليأس من تكرار المحاولة، ونشعر بالخوف من أن تخيب آمالنا مرة أخرى، فينتهي بنا الحال إلى تجنّب التفكير في الأهداف أصلًا. وهذا بالضبط ما أريد منك أن تتأكدي أنك تخلصتِ منه قبل بدء الدورة. اتفقنا؟
[التمرين الأول]

في ورقة العمل: اقرئي التصريح في التمرين الأول واملئي اسمك في الفراغ ووقّعي. اقرئيه بصوت عالٍ، لا تخافي! وأريدك أن تعني ما تقولين وأنتِ تقرئين.


لطيف! لقد أنجزنا أول تمرين.

ثانيًا: تذكري أجمل الأشياء التي مرّت بك في 2016 واحمدي الله عليها. لا شيء يجعلنا أكثر رضًا وحماسة للتفكير في العام القادم أكثر من أن نشعر بالامتنان لما حصل فعلًا في العام الحالي. وأنا هنا أتفهّم أن هناك الكثير من الأشياء غير اللطيفة التي قد تحدث لكلّ منا، هذه هي الحياة وهذا هو الوضع الطبيعي فيها. ولكنني أريدك في نهاية هذا العام أن تستذكري الأشياء الجميلة التي حصلت أو التي أنجزتِها وتشعري بكل الحمد والامتنان الممكنين لله تعالى على ذلك.

 

 

أمثلة على هذه الأشياء مثل: أنكِ تخرجتِ، تعرّفتِ على صديقة رائعة أو التقيت بشريك حياتك، تعلمتِ شيئًا جديدًا، مارستِ هوايتك أكثر، رُزقتِ بطفل، تفوّقتِ في دراسة أو مسابقة، حصلتِ على وظيفة جديدة، قرأتِ كتابًا غيّر تفكيرك (بالنسبة لي: قرأت كتاب أسرار عقلية المليونير مرتين خلال هذا العام وأنا مستعدة لقراءته مرة ثالثة!)، انتقلتِ إلى مرحلة جديدة من الحياة، أو حققتِ أي شيء صغير لا يعني أي شيء لأي أحد إلا أنه عنى لك الكثير.

يقول روبرت سميث مؤلف كتاب 20,000 Days and Counting: “أعدّ نفسي لعام قادم رائع عن طريق كتابة 50 شيئًا أنا شاكر لأجله، فأنا أجد أن قضاء الوقت في عدّ النعم يجعل عقلي مركّزًا على مساعدة الآخرين وتحقيق إنجازات أكبر مما فعلت العام الماضي.”

بل إن جون غوردون يذهب بهذا التمرين خطوة أكبر، ويقول أنه يأخذ “تمشاية حَمد” يومية، ويصفها “بينما أمشي أمارس الشكر والدعاء، فالأبحاث أثبتت أنه لا يمكنك أن تكون متوترًا وشاكرًا في نفس الوقت!” ويقول أنه لترى الأثر الخارق لممارسة هذا الفعل عليك أن تفعله يوميًا ولا تكتفي بيوم أو يومين.

(فكرة رائعة صح؟)

 

[التمرين الثاني]

في ورقة العمل: اكتبي كل ما تشعرين بالامتنان لأجله مما حصل معك في 2016، اكتبي كل شيء، خذي وقتك ولا تستعجلي 🙂


ثالثًا: ماذا تريدين أن تمتلكي في 2017؟ وأعني بذلك أشياء ملموسة تريدين أن تشتريها/تقتنيها خلال هذا العام القادم. شيئًا تفكرين دائمًا بامتلاكه لكنّك فقط “تتمنين الحصول عليه” ولم تحاولي فعلًا السعي بجديّة للحصول عليه. هذا العام ستنقلين هذه الأشياء الثلاثة من كونها مجرّد أمنيات إلى ممتلكات حقيقية.

 

[التمرين الثالث]

اكتبي 3 أشياء تريدين أن تمتلكيها خلال 2017. وقرّري أنك ستمتلكينها فعلًا!

(هل انا الوحيدة هنا التي كتبت دراجة هوائية؟)


والآن؟ هل تشعرين بالفرق في حالتك النفسية تجاه 2017 كيف بدأ يتغير؟ 🙂 ممتاز!

من أجل الأيام الثلاثة القادمة، أريدك الآن أن تفتحي التقويم الذي تستخدمينه على الجوال أو جهاز الكمبيوتر أو مفكرة ورقية، وأن تحددي ساعتين من كل يوم من الأيام القادمة لتخصصيه للدورة، وفي كل يوم تقرئي أحد أيام الدورة وتقومين به.

هذه الدورة فعّالة جدًا ونتائجها ستكون جميلة ومبهرة، لكن هذا لن يتحقق إذا لم نلتزم بحضورها والتركيز فيها. اتفقنا يا صديقتي؟

أعرف أنّك ستلتزمين، فقط أحببت أن أذكرك 🙂

ولا بأس بأن تعيدي قراءة “النصائح لتحقيق أقصى استفادة من دورة رتبني2017” في صفحة دورة رتبني2017.

هذا كل ما لدي اليوم، أنتظرك بكل حماس لأداء اليوم الأول من الدورة غدًا .. وحتى ذلك الحين: كوني رائعة!

 

* تفقدي هاشتاغ #رتبني2017 عبر وسائل التواصل الاجتماعي 😉

 

Pin It on Pinterest

Share This