[رتبني2017] (4/4) – ثلاث خمسات لتكوني أكثر تميزًا

 

سلام عليكم! 🙂

هذه التدوينة تحتوي الرسالة الأولى من 3 رسائل تمثّل دورة رتبني2017، وهي رسالة اليوم الأول.

لقراءة كل مادة الدورة اضغطي على الجزء الذي ترغبين بقراءته:

والآن مع الرسالة الثالثة ^^

 

سلام عليكم صديقتي،

لقد بدأتِ البارحة بتحقيق أهدافك، وأيًا كان تاريخ اليوم، فنحن اليوم في اليوم الثاني من عامك 2017 ^_^

هل خططتِ ما هي خطوة اليوم للتقدم لهدفك؟ أرجو ذلك

لقد صرتِ في عِداد المنجزين، ومتفائلة بك أنك ستبقين على ذلك طوال العام 🙂

فقرات اليوم ثرية ومليئة بالفائدة، اقرئيها بكل وعي وبنيّة الذي يبحث عن ما يطبّقه، وليس يتعلمه فقط. اتفقنا؟




-1-

خمس عادات صغيرة ليوم متألق

~ كلمتا السر ~

تذكرين حين قلنا أنه لكي تحظي بعام خارق، ركزي على جعل أسبوعك خارقًا؟ هذه خطوة في التفكير.

والخطوة الأعمق هي أن ترَي أن أسبوعك يتكون من أيام، وأنه لأسبوع خارق لا بد من يوم خارق 🙂

فالعام في النهاية هو حصيلة أيامه، كل يوم هو فرصة للنمو والتقدم والإنجاز، وإذا اعتنينا بيومِنا فلا شيء أكثر من ذلك سيعطينا عامًا رائعًا، باختصار


نجاحك في يومك = نجاحك في عامك


ونعود للقاعدة الذهبية التي تظهر بقوّة حين نتحدّث عن إنجاز اليوم الواحد: التبسيط + التركيز

كلمتا السرّ في دورتنا 😉

إليكِ خمس عادات يومية ضخمة التأثير لتبدئي بممارستها:

1- الشعائر الصباحية

ما رأيك بانطلاقة قوية ليومك تدفعك إلى استغلاله بالشكل الثري وتجعلك أكثر اتزانًا وإنجازًا خلاله؟

إنها شعائرك الصباحية! وكلمة شعائر هنا لا تعني أنها جزء من الشعائر الدينية، ولكنها تدل على التزامك بها بصورة كبيرة وبمواظبة يومية،

الشعائر الصباحية هي مجموعة من العادات التي تختارين أن تبدئي بها يومك كل يوم، سلسلة محددة من الأفعال تقررينها أنتِ وتلتزمين بها، الجميل في كونها عادات هو أنك ستبذلين بعض الجهد في البداية لتعتادي عليها ثم تصبح نمط حياة بالنسبة لك، والجميل في كونها صباحية هو أنها تعدّك ليوم مليء وحيوي عن طريق بدء هذا اليوم تحت السيطرة.

سلسلة من الروعة، تبدأ من سيطرتك على تفاصيل بداية يومك، فتمتدّ إلى يوم كامل من الروعة، إلى أسبوع خارق، ثم إلى عامٍ لا مثيل له!

شعائرك الصباحية تختلف عن شعائري، تختلف عن شعائر كل فتاة أخرى، ولكنها جميعًا تجتمع في أنها تحتوي:

  • أعمال بدء الصباح الروتينية: من وضوء وصلاة، وممارسات النظافة الشخصية
  • شيء من الهدوء: جلسة أذكار، و/أو تسبيح ودعاء، و/أو قراءة قرآن، الاستلقاء أو المشي ببطء والتفكر. (تخيلي أن يكون “الاستلقاء” جزء من جدولك اليومي! هههه يا سلام!)
  • إفطار يشعّ حيوية: ليس إفطارًا فحسب، بل إفطار لذيذ فائق الفائدة والغنى، لا تفطري شيئًا مصنّعًا أرجوكِ، احمدي الله على نعمه الطبيعية بأن تفطري أشياء لا تحتاج مصنعًا لصنعها (فما يحتاج مصنعًا لصنعه، يحتاج مصنعًا لهضمه!)، وهناك سنّة صباحية أحبها هي تناول 7 تمرات، في كثير من الأحيان تكون هي إفطاري (فكرة مناسبة لمن لديهم وقت محدود للشعائر الصباحية)
  • شيء من الإنجاز: لا بد أن تنجزي شيئًا مهما صغر خلال شعائرك الصباحية، قد يكون تنظيف جزء من المنزل، قراءة 10 صفحات، أخذ خطوة نحو أحد أهدافك، .. إلخ

وفي جميع الأحوال يجب أن تكون الشعائر الصباحية: بسيطة، هادئة، متكررة كل يوم

تكرارها كل يوم يجعل من السهل القيام بها بدون جهد كبير، وما أجمل أن تقومي بشيء بهذا الأثر الكبير بدون جهد كبير!

الشعائر الصباحية هي من أهم الأمور في الترتيب على الإطلاق، وستجدون أنني سأذكرها كثيرًا في تدويناتي في 2017 إن شاء الله 😉

(فكرة إضافية لمحبّات الإنجاز: اعملي كل يوم لمدة 60 دقيقة متواصلة على أعمال تؤدي إلى نتائج تصبّ في تحقيق أهدافك بشكل مباشر، واجعلي ذلك ضمن شعائرك الصباحية)


درس من عظيم

بيتر فوغد، أحد أنجح الشباب الأمريكيين وصاحب ثروة كبيرة، يقول أن أحد أسراره هو التزامه بشعائر الصباح، ويقول أنه في كل صباح يأخذ وقتًا ليفكر ب:

  • ما يشعر بالامتنان لأجله
  • ما هو متحمّس له
  • ما هو ملتزم 100% تجاهه مهما حصل!

2- خطوات صغيرة وصغيرة جدًا

في كل يوم من أيام العام، اسألي نفسك السؤال التالي: ماذا فعلتُ اليوم لأقترب خطوة من تحقيق الهدف؟

ولا تنامي في أي يوم قبل أن يكون لديك إجابة على هذا السؤال .. ولا، “لا شيء” ليست إجابة مقبولة”!

احتفي بالإنجازات الصغيرة

يقول كريس بروغان: “أفضل الأعوام تأتي من أفضل الجهود المؤدّاة يوميًا”

كل خطوة صغيرة أو صغيرة جدًا توصلك إلى الهدف، لا تنتظري أن تفعلي شيئًا ضخمًا لكي تعتبري نفسك قد أنجزتِ، واجعلي سؤال “ماذا فعلتِ اليوم للاقتراب من تحقيق الهدف” عادةً يومية، وحتى إن تكررت إجابتك لفترة بأنك لم تفعلي شيئًا، لت تتوقفي عن السؤال بشكل يومي، فتكرار السؤال وتكرار الشعور بالمعاتبة لنفسك أنك لم تفعلي شيئًا سيشجّعك على العودة إلى الطريق.


“Best years come from best efforts performed daily.”

– Chris Brogan


3- الهدوء والشعور بالسيطرة

“أشعر أنني لا أستطيع البدء، لا يوجد سبب واضح فأنا أعرف جيدًا ماذا يجب أن أنجز وأعرف أنني لدي القدرة، ولكنني لا أستطيع البدء”

تعرفين ذلك الشعور؟ أنا أعرفه جيدًا!

هذا الشعور يحصل لنا عندما يكون عقلنا مشغولًا بالتفكير في الكثير من الأمور (التي قد لا نكون واعين بوجودها في عقلنا)، ويكون هناك شعور بعدم السيطرة و”الانعجاق” كما نسميها في العامّيّة.

والحل المباشر: التفريغ!

أن تفرّغي كل ما برأسك وتخرجيه تمامًا، أن تجعلي عقلك الضائج بالأفكار -عذرًا على الكلمة!- يستفرغ على شكل كلمات على الورق.

حين يحصل لك هذا الشعور، أمسكي ورقة وقلمًا واكتبي كل ما في رأسك، اكتبي كل المشاكل التي تفكرين فيها والصعوبات التي تتوقعينها وتمنعك، والأشياء التي تفكرين في إنجازها حتى لو لم يكن إنجازها اليوم، اكتبي كل الفوضى التي في رأسك.

وبعد الكتابة قومي تمشّي أو اشربي ماءً أو تحدّثي إلى شخص، ثم عندما تعودين .. مثل السحر .. ستجدين أن الحالة قد اختفت وأنك مستعدة لإنجاز أشياء كبيرة!

فالتفريغ يساعدنا على الهدوء والشعور بالسيطرة، وهما شعوران مهمان جدًا للتركيز

أولئك الذين يسعون لإنجازات كبيرة وحياة مستقرة وسويّة، لا ينتظرون تلك الحالة ليقوموا بالتفريغ، بل يجعلون جزءًا ثابتًا من يومهم أن يفرّغوا ما في رأسهم (تصلح كـ “شيء من الهدوء” في الشعائر الصباحية!)، والأفضل دائمًا هو الورقة والقلم بالتأكيد، ودفتر المذكرات هو اختراع لطيف أنصحك باقتنائه، ولكن إن كنتِ من محبّي ومعتادي التكنولوجيا، فهناك موقع مختص لذلك اسمه
750words.com
تشتركين فيه وتكتبين كل يوم 750 كلمة لا تظهر لأحد سواكِ، وإذا التزمتِ بالكتابة لمدة معينة فهناك “باجات” توضع لكِ على بروفايلك كنوع من التشجيع على إكمال الكتابة، وهكذا ..

(للمعلومات: 750 كلمة تقريبًا تساوي 3 صفحات)

خصصي وقتًا في يومك ولو 10 دقائق للكتابة.

4- احجزي وقتك الخاص

حسنًا صديقتي، بما أنك تقرئين هذه الكلمات الآن، فهذا يعني أنكِ استطعتِ تخصيص وقت لنفسك اليوم، هل ترين كم هو رائع أن تجلسي مع نفسك؟

أريدك أن تفعلي ذلك كل يوم، نعم كل يوم، مهما كانت انشغالاتك ومسؤولياتك، 15-60 دقيقة خاصة لكِ وحدك كل يوم ضروريّة لاستقرارك ورضاكِ في الحياة، وسيطرتك على الأمور الأخرى.

يومك أكثر ازدحامًا من أن تجدي لنفسك وقتًا خاصًا؟ تخلصي من شيء آخر وقدّمي فقرة جلوسك مع نفسك بدل منه! فهي أكثر أهمية من الكثير من الأشياء التي تفعلينها. صدقيني. من لا يملك 15 دقيقة لنفسه كل يوم؟

وحين أقول وقتك مع نفسك فأنا لا أعني أن تجلسي على مواقع التواصل الاجتماعي أو تشاهدي برنامجك المفضّل أو تتحدّثي إلى صديقتك التي تعتبرينها “نفسك” .. لا .. أنا أعني مع نفسك .. أنتِ وأنتِ .. لا شيء آخر

اعتبريها فرصة تعارف 🙂


اجلسي مع نفسك، أنتِ وأنتِ فقط .. اعتبريها فرصة تعارف


5- استمتعي بالرحلة! Enjoy The Journey

الطريق هو كل شيء هو ما تعيشين فيه، الوصول إلى الهدف ما هو إلا لحظة! فإذا أجلنا الاستمتاع إلى حين نصل، فقد حرمنا أنفسنا متعة كبيرة جدًا ومستمرّة تحصل خلال الطريق

اجعلي أيامك ممتعة، كوني رائعة كل يوم، واجعلي كل يوم جميل 🙂

وعيشي في يومك، لا تفكري في المستقبل ولا في الماضي، احضُري في اللحظة، فإذا لم تحظي باللحظة فإنها تذهب ولا تعود على الإطلاق، فكري في ما يجعل الطريق ممتعًا ونفّذيه. (أذكر أنني في الثانوية ربما لم أكن لأدرس لامتحانات نهاية الفصل لولا استخدامي للأوراق الملوّنة، ما هو الشيء الذي يجعلك تستمتعين وأنتِ تقومين بما يجب القيام به؟)

وكلما شعرتِ أن الأمر صعب، تذكّري كلمتَي السر! تبسيط .. وتركيز


انتهت الفقرة الأولى صديقتي،

الفقرتان التاليتان لا تقلّان أهمية وروعة عنها

ولكن قبل الاستمرار بالقراءة، أريدك أن تأخذي استراحة (ضرورية لعقلك الآن)

أنتظرك 10 دقائق هيا ^^




-2-

خمس نصائح ليستمر الإنجاز

 

1- المثالية ليست ضرورية، الضروري هو الإنجاز

Don’t be perfect. Take action.

لا تكن مثاليًا. وخُذ خطوة.

هل تعرفين لو لم أعمل بهذه الخطوة ما الذي كان سيحصل؟ لكنتِ لا تقرئين هذا الكلام الآن لأنني لم أكن لأطلق الدورة أبدًا وأنا أفكر “هذه الجملة أفضل هنا” .. “هذا الخط أوضح” .. “ورقة العمل تحتاج تجميل أكثر” .. “اذكري هذه الفكرة هنا ولا داعي لهذه هناك” .. إلخ إلخ إلخ

وكلها تهيّؤات لا تنتهي! بحثًا عن ما هو أكثر مثالية

البحث عن المثالية صفة منتشرة عنا بالذات نحن النساء لأننا نعتني بالتفاصيل ونحب للأشياء أن تكون جميلة جدًا (ما ألطفنا! :)) )

ولكن قد تصل حدًا خاطئًا حين تؤخرنا عن فعل الأشياء التي يجب أن ننهيها. الإنجاز أهم من الإنجاز بمثالية. ولذا فحين تشعرين أنك تأخرتِ في أنهاء مهمة ما لأنك تريدين أن تكون أفضل، معلش .. تحمّلي عدم مثاليتها وانتهي منها الآن!

فهناك أشياء أخرى تحتاج اهتمامنا، ونريد أن ننجز أكثر.

وفي الغالب -ثقي بي- تكون الأمور رائعة وأفضل مما نراها حين نشعر أننا يجب أن نحسنها أكثر.

(ألا ترين كيف هي الدورة مثلًا؟ بما أننا في نفس المثال)

2- المرونة

في عالمِ مثاليّ مليء بأقواس قزح واليونيكورنز البيضاء، تسير الخطة دائمًا كما هو مخطط لها، لا مستجدات مفاجأة، لا واجبات اجتماعية، لا طوارئ، كل شيء مدروس ومحسوب ويسير حسب الخطة.

ولكننا لسنا في عالم القوس قزح هذا والstrawberry shortcakes !

(هههههههه يا إلهي! يجب أن أتوقف عن مشاهدة رسوم الأطفال!)

وهذا التغيير المفاجئ ليس شيئًا غريبًا أو مزعجًا 🙂 هذا الوضع الطبيعي صديقتي في الحياة الدنيا، إنما الغريب والمزعج لنا أن نفترض أننا في ذلك العالم المثالي ولا نهيّئ أنفسنا لأن نقابل المفاجآت هذه.

كوني مستعدة دائمًا لتغييرات مفاجئة، وتوقعيها، وتعاملي معها بهدوء، فما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث إن لم يتحقق الجدول؟

ما هو أخبريني؟! هل هو بذلك السوء؟ إذا لم يتسبب بموتك أو تخريب حياتك فليس سيئًا حقًا ! (يا لطيف نماء، ما هذه الأمثلة! أعتذر فقط كنت أريد أن أوضّح لكِ أنه لم تتوقف الحياة إن تغيّر جدولك)

كيف أتعامل مع التغييرات المفاجئة؟

أولًا: الهدوء .. كل شيء سيكون على ما يرام 🙂

ثانيًا: استمتعي باللحظة رغم أنها لم تسِر على ما يرام .. فمثلًا لو كانت زيارة أو مناسبة اجتماعية مفاجئة، أريدك خلال قيامك بها أن تنسي أنه كان عندك واجبات أخرى .. وأن تستمتعي فيها .. فما دام الأمر حاصلًا حاصلًا، لمَ لا تقومي به باستمتاع؟ ^^

ثالثًا: الوقت القادم يتّسع .. هناك دائمًا المزيد من الوقت في باقي اليوم، أو في الأيام القادمة، الأعمال قابلة للضغط وإنجازها بوقت أقل من المحسوب، إذا لم تصدّقيني جرّبي .. وأخبريني بالنتائج على هاشتاغ #رتبني2017

المهم أن تبقي هادئة وسعيدة صديقتي 🙂

 

3- المسامحة والتقبّل

تذكرين أول تمرين تحمية قمتِ به في هذه الدورة؟

نحن دائمًا في طور التعلّم! ودائمًا سنقع في الأخطاء وسنقصّر وسننسى وسنتكاسل، هذه كلها أشياء طبيعية، فالنفس تمر بحالات من الفتور والنشاط، ولكن المهم أن نفهم حين نمرّ بحالة من الفتور أنها حالة مؤقتة، ونتقبّل ما قصّرنا فيها، ونعاود النشاط والحماس بعدها من جديد. المشكلة تحصل حين تمرّ بما حالة الفتور هذه فنتعامل معها كأنها خلاص أصبحت طبيعتنا، ونظن أننا خلاص طّبع علينا الكسل، وأن هذه صفة دائمة.

لا يوجد شخص كسول وشخص متحمّس صديقتي،

يوجد فترة مؤقتة من الكسل تمر بنا وتنتهي، فإذا تعاملنا مع أنفسنا خلالها بأنها صفتنا الدائمة فسنطلق على أنفسنا صفة الكسل ونصدّق هذا ونبقى كذلك. ولكن الحقيقة أننا جميعًا لدينا الدافعية والحماس.

أريدك هذا العام أن تبدئي في التفاهم مع نفسك بطريقة جديدة، أقول لك؟ عامليها كطفل. لو أخطأ طفل أو لك يقم بواجبه ماذا تفعلين؟ لن تضربيه وتكرهيه، فقط ستخبرينه أن هذا خطأ وأن لا يعيدها ثانيةً لأن ذلك سيؤدي إلى نتائج غير طيبة لنجاحه، وتسامحيه وتتقبليه وتتفاءلين بتحسّنه في المرة القادمة 🙂

 

4- المتابعة

كنظام تتبّع الإنجاز البارحة، هناك طرق أخرى لمتابعتك في إنجاز أهدافك منها:

  • صديقة الإنجاز: تتفقين مع صديقتك لتتابع كل واحدة منكما الأخرى في تحقيق أهدافها، وتجلسان دوريًا للتحدث عن ما فعلتما وما ستفعلان، وكل واحدة تساعد الأخرى، تنصحها وتشير عليها، تشاركها الاحتفاء بالإنجاز، وتدفعها نحو مزيد منه.
  • جدول صح وخطأ: من قال أن جداول الصح والخطأ فقط للأطفال؟ لولاها لما ثبتت على عادة!
  • قائمة أعمال to-do list : طريقة رائعة لوضع أعمال اليوم، وأنصحك أن تضعي الاستراحات ضمن “الأعمال” وتضعي بجانب كل استراحة علامة الصح عندما تنجزيها
    أي فكرة أخرى لديكِ، لا حدود للأفكار في هذه النقطة صدقًا

 

5- تقدير الإنجازات الصغيرة

والاحتغفاء بها وشكر النفس عليها، و”أخذ الوقت” في الشعور بالإنجاز وحمد الله على ذلك
فمن شأن هذا أن يدفع إلى مزيد من الإنجاز.


[استراحة وتمرين اليوم: رسالة إلى أنا المستقبلية]

*بدون ورقة عمل*

اكتبي رسالة إلى نفسك لتقرئيها في نهاية شهر 1 من 2017

بإمكانك أن تكتبيها على ورقة عادية من عندك،

وبإمكانك إرسالها إلى نفسك عن طريق الإيميل،
موقع FutureMe يقدّم هذه الخدمة: تكتبين الرسالة وتضعين بريدك الإلكتروني وتختارين اليوم الذي تريدين أن تتلقي فيه هذه الرسالة، وهو يقوم بإرسالها لك في ذلك اليوم ^^

مساعدة: ركزي علي الأشياء التي تعلّمتها خلال الدورة وتريدين لنفسك المستقبلية أن تتذكرها مرة أخرى في ذلك الوقت، ويمكنك أيضًا ذكر الإنجازات الصغيرة التي تريدين أن تكوني قد حققتِها قبل ذلك الوقت من العام.

انطلقي!




-3-

خمسة نصائح كبيرة!

 

هذه الفقرة مركّزة ومختلفة، نصائح لأفخم ما يمكن لـ[ضعي اسمك هنا] أن تكونه! هذه نصائح متقدّمة ومتخصصة، ولكنني أحببتُ أن أطرحها لكِ لأنني وجدتكِ مهتمّة بإكمال الدورة وقد وصلتِ إلى نهايتها، مما يجعلكِ في قائمة أفضل المخططين والمنجزين إن شاء الله 🙂
إليكِ النصائح صديقتي:

1- اعتني بنموّك الشخصي

لا ليس أهم شيء لنجاحك هو تحقيقك لنجاح وظيفي ولا دراسي ولا جسم مثالي ولا ثروة ضخمة، جميعها أشياء جيدة وجميلة لكن ليس أي منها هو أعظم شيء في النجاح على مستوى حياتك وما يجعلك عظيمة، وإنما! نموّك الشخصي هو ما يجعلك أعظم كل يوم مما كنت عليه في الأمس

ما الفرق بين أنتِ اليوم وأنتِ قبل أسبوعين؟

كيف اختلف تفكيرها، وكيف نمت كشخص؟


أعظم مشروع تعمل عليه هو نفسك


فكرتان لتعملي على نموك الشخصي؟

1- الاستثمار: حددي مبلغًا أسبوعيًا ثابتًا مخصصًا فقط لاستثماره في نفسك، تستخدمينها لشراء كتب / أفلام وثائقية / الاشتراك في دورات / حضور فعاليات ثقافية / إلخ.

وأعتقد أن 5 دولارات في الأسبوع هو مبلغ جيّد (على أية حال نحن نأكل وجبة سريعة بهذا المقدار من المال، تضرّنا وينتهي أثرها على نفسيتنا بعد ساعات، فلمَ نستكثره على الاستثمار في أنفسنا لفائدتنا بتغييرات كبيرة وتبقى معنا مدى الحياة؟)، ولكن لكِ أن تختاري المبلغ الذي تحبين، وإذا كان أكثر من 5 دولارات فاسمحي لي أن أهنئك!

وعلى فكرة ليس شرطًا أن تدفعيه كل أسبوع، ولكن قد تجمعينه أسبوعًا خلف أسبوع، وتكونين جاهزة لدفعه في أي فرصة رأيتِ دورة تدريبية تفيدك أو سمعتِ عن كتاب أثار فضولك وأحببتِ أن تقرئيه.

المهم أن لا يذهب هذا المبلغ لأي شيء آخر غير الاستثمار في النفس. ونموها

وبالطبع هناك الكثير من الأشياء المجانية التي تستطيعين الحصول عليها مجانًا، احصلي عليها واستفيدي منها! (كهذه الدورة مثلًا)، اعتبريها هدايا أتتكِ دون مقابل ولا تجعلي ذلك يؤثر على مبلغ الاستثمار الذي خصصتيهِ قبل ذلك.

2- اجعلي أحد عاداتك الاسبوعية أو الشهرية إنجاز مادة معينة: كتاب أو دورة (واقعية أو إلكترونية) أو وثائقي واكتبي في قائمة كل ما أنجزتِهِ من هذه المواد في 2017، ولنرى من ستنجز أكثر أنا أم انتِ 😀
وسأحرص خلال العام على ذكر الكتب والدورات والوثائقيات التي أشتريها وذكر مراجعات لها على مدونتي إن شاء الله
(عادةً أشتري الكتب من موقع جملون، لكي أختار وأطلب وأنا في المنزل، وأدفع عند الاستلام)

 

2- أصبحي خبيرة في أمرٍ ما

اختاري موضوعًا واحدًا لتصبحي خبيرة فيه هذا العام، تعلّمي كل شيء عنه! اقضي وقتًا غير منتهٍ في ممارسته وتعليمه للآخرين حتى تتقنيه جدًا وتصبحي مرجعًا فيه بالنسبة للآخرين

وبالمناسبة لا يشترط أن يكون شيئًا مهمًا أو ذا مردود مباشر، المهم أن يكون شغفًا لديكِ وأنت مهتمة بتعلمه وتحبين ذلك.

(وإذا قررتِ أن تصبحي خبيرة في هواية ما، فأخبريني على انستغرام أو تويتر لأتابعك. بحب هاي الجماعة لإني!)

 

3- راقبي أفكارك

تعرفين قصة روجر بانيستر؟ أول عدّاء يركض ميلًا في أقل من 4 دقائق؟ في عام 1954 كان روجر أول من أتم ركض الميل في 4 دقائق، تخيلي .. لم يسبق بذلك أحد، كان روجر أول من كسر هذه القاعدة وأتم السباق في أقل من ما كان يُعدّ “المدة الستحيلة” في ذلك الوقت.

لكن هل تعرفين ما العجيب في قصة روجر؟ رقمه القياسي استمر 46 يومًا فقط. أي بعد 46 يومًا من تحقيقه هذا الإنجاز استطاع رياضيّ آخر كسر هذا الرقم وإنجاز الميل في أقل من ما أنجزه روجر.

كانت ال4 دقائق مدة مستحيلة، ثم في شهرين تمكّن شخصان مختلفان من كسر هذه القاعدة وتحقيق رقمين قياسيين جديدين. والفكرة كانت فقط أننا كنا جميعًا مقتنعون أن هذا الرقم مستحيل، حتى جاء روجر وأثبت لنا العكس. هو في الحقيقة أثبت ذلك لنفسه أولًا! وأكاد أتخيل كمية التعليقات المستخفّة والمشكّكة التي سمعها حين قال لأول مرة “أستطيع ركض الميل في 4 دقائق”، ولكنه ترك الآخرين يدفعون ثمن أفكارهم، ومضى هو يهزم هذه الأفكار.

ما الذي منع العدّائين قبله لمئات السنين من كسر هذا الرقم وتسميته بالرقم المستحيل؟ إنها أفكار في رأسهم بأن هذا مستحيل! وقد دفعوا ثمنها أنهم لم يحظوا بذلك النصر.

ترى ما هي الأفكار في رأسك يا {{ subscriber.first_name }} التي أقعدتكِ عن تحقيق هدف ما أو التي تمنعك من حلم ما؟


كل فكرة في رأسك تدفعين ثمنها .. فانظري بماذا تؤمنين


4- صادقي المشاعر الصعبة

في اليوم الأول للدورة حين ذكرنا الخروج من منظقة الراحة ذكرنا معها مشاعر منطقة الراحة من شبع وأمان وكسل واسترخاء .. مشاعر نحبها

وهناك مشاعر تزعجنا ونفعل كل ما بوسعنا حتى لا نشعر بها، كالخوف والتوتر والشك والجوع وغيرها .. وتجدين أننا ما إن نشعر بها حتى نهرب تمامًا من الموقف، ونفرّط بأي نتيجة جيدة محتملة من التجربة ما دامت تحتوي هذه المشاعر الصعبة.

لكن هل عرفتِ أن هذه المشاعر تقوّينا؟ نعم! الخوف والقلق والشك والتوتر، المرور بهذه المشاعر من الممكن أن يقوينا إذا تعاملنا معه بالصورة الصحيحة، والتي تعني أن نعي أنها مشاعر طبيعية وأنها طريقة جسمنا في التعامل مع الصعوبات بصورة تحميه من أن يُصاب بأذى!

صادقي المشاعر الصعبة ففي كل مرة ترحبين بها وتتفاهمين معها تكبر مشاعرك وفهمك سنوات في أيام قليلة 🙂

 

5- تخلصي من كل ما لا يلزم

حياة ثاااانية تلك التي تعيشينها حين تتخلصين من كل ما يلزم، سواء في الأفكار التي لا تلزمك، المعلومات التي لا داعي لمعرفتها، الآراء التي لا داعي لتشكيلها، المقتنيات التي لا نستخدمها فعلًا، كلللل ما لن تتأثر حياتك بإخراجه فهو يساهم في زيادة الفوضى

لزيادة الإنجاز وتوسيع مساحة في عقلك لما هو مهم فعلًا، تخلصي من الزيادات، نظفي مكتبك من كل القطع التي لا تستخدمينها بشكل دائم، تبرعي بكل قطعة ملابس لم تلبسيها هذا العام، أتلفي الأوراق التي أنهيتِ استخدامها، وهكذا

(وإذا كنتِ مهتمّة في الموضوع أكثر فابحثي عن: Minimalism Lifestyle)

هذا التخلّص يقلل من الأشياء التي تشغل عقلك دون علمك، مثل البرامج التي تكون تعمل في الجهاز وتصرف من بطاريته وسعته دون أن يكون لها أي ظهور مرئي، وكذلك كل شيء صغير إضافي في حياتك.

المُنجزون ليس لديهم وقت للانشغال بهذه الأمور، مثل فكرة أن بيل غيتس وآينشتاين كان لكل منهما زيّ معيّن يرتديه كل يوم، يعني كل بلوزة عنده نفس البلوزة، وكل سروال نفس السروال. حتى لا يلتهي عقله في التفكير في اختيار الملابس.

(وهذا مثال يصعب تطبيقه علينا نحن جنس حواء، إلا الملابس! ههههه)


لااااا .. لا تقولي أن الدورة انتهت ://
استمتعتُ كثيرًا معك صديقتي وأرجو أنك كذلك استمتعتِ واستفدتِ،
أملي أن تشعري بالترتيب فعلًا في حياتك وأن يكون 2017 عامًا خرندعيًا ! وبدايةً لأعوام خارقة مدى الحياة

الدورة انتهت صحيح، ولكنني وعدتك في الرسالة الترحيبية أنك أصبحتِ ضمن أسرة خفيف لطيف التابعة لمدونتي، تذكّرتِ؟ 😉
رسائل خفيف لطيف تصل صباح كل أربعاء، لا تنسي أن تتفقديها كل أسبوع! وأن تفسحي لها مكانًا في بريدك لتسمحي لي أن أقدّم لكِ بعض ما لديّ من الفائدة والجمال <3


أحبّ أن أسمع رأيك في الدورة على هاشتاغ #رتبني2017 على فيسبوك، إنستغرام، وتويتر.

إلى اللقاء قريبًا .. وحتى ذلك الحين: كوني رائعة!

نماء شام

Pin It on Pinterest

Share This