[القائمة البريدية] يوم #2: لماذا البريد؟

أهلًا بكم في الدرس الثاني من دورة إنشاء القائمة البريدية. في هذا الدرس:

  • أولويتك الأولى في مشروعك التدويني
  • من أين يأتي المال أونلاين؟
  • أفضل طريقة للتواصل مع جمهورك
  • لماذا خدمة القائمة البريدية؟
  • افعل ولا تفعل في القائمة البريدية

 

نعم أنت مدوّن، ولكن موقعك ليس أهم شيء ..

 

الموقع الإلكتروني (النطاق والاستضافة) هي الشكل الظاهري الملموس لمدونتك، ولكن لو كان لديك أرهب موقع، فيه أرهب محتوى، بأرهب تصاميم، وأرهب منتجات، ولا أحد يدخل موقعك .. بِتِعمل إيه يابني؟!

ومن هنا نفهم أن الجمهور أولًا، الجمهور أولًا وأخيرًا! وأي مشروع تدوين هو قائم أساسًا على الجمهور. من المؤكد أن امتلاك نطاق خاص ومميز يجعلك أكثر احترافية، ويساعدك في التموقع (positioning) وهو أمر مهم جدًا، ولكن ما هو أهم منه وجود جمهور.

كمدوّن، أولويتك الأولى دائمًا هي الجمهور. حين تحتار في أي قرار بخصوص تدوينك، دائمًا قدّم جمهورك على أي شيء آخر.

المال هو النتيجة النهائية التي نبحث عنها، وتقريبًا كدا يعني .. كلما صنعت جمهورًا أكثر إيمانًا بك صار الربح أسهل.

الجمهور هو أهمّ شيء في أي مشروع تدويني

 

من أين يأتي المال أونلاين؟

 

وهُنا لا بد أن أعلّق على مقولة منتشرة كثيرًا: “المال في القائمة البريدية”.

ممم، حسنًا، ولكن ليس تمامًا! وجود قائمة بريدية لا يعني بالضرورة أنك ستكسب المال. ولأوضّح ذلك أكثر دعونا نتخيل الموضوع بتفاصيله.

لنفرض أنك أعددت دورة في تخصصك التدويني بـ10 دولارات. هل هذا يعني أنك صرت تجلب المال؟ أو أن قائمتك البريدية ستشتري منك فعلًا؟ صديقي، لا يوجد شيء يمشي على الأرض ويملك المال اسمه قائمة بريدية، وسيدفع لك المال طالما هو موجود.

وإنما .. هناك شخص، إنسان مثلك ومثلي، رأى منتجك وقرر أن يفتح محفظته ويخرج بطاقته الائتمانية وينقل رقمها ويدفع لك 10 دولارات مقابل المشاركة بدورتك. وإن كنت تظن أن هذا قرار سهل على أي شخص فحاول أن تتذكر الآن متى كانت آخر مرة دفعت فيها مالًا مقابل دورة؟ وكم من التفكير والاستخارة والاستشارة قمت بها قبل أن تسلّم مالك!

القائمة البريدية لا تكفي، مجرد وجود جمهور لا يكفي، وإنما يجب أن يكون جمهورًا مؤمنًا بك وواثقًا بك ثقة كبيرة تجعله يخرج بطاقته الائتمانية بكل سعادة حين يرى منتجك دون أن يفكر مرتين.

إذن فعليك أن تتذكر دائمًا أن المال ليس في القائمة البريدية، المال مع الناس، وأنت تهتم بهؤلاء الناس (جمهورك) عن طريق قائمة بريدية خارقة للعادة.

 

ما هي أفضل طريقة للتواصل مع جمهورك

 

الإجابة القصيرة: عن طريق القائمة البريدية.

الإجابة الطويلة:

هناك طرق كثيرة لبناء جمهور في مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل معه عبرها، وهي مجانية في معظمها. وأيضًا هناك طرق مدفوعة لزيادتهم. ولكن تبقى الأفضلية لامتلاك البريد الإلكتروني للشخص لعدة أسباب:

  1. البريد الإلكتروني شيء شخصي أكثر من حسابات التواصل الاجتماعي، حين يؤمّن شخص ما على إعطائك بريده فهذه خطوة كبيرة في بناء العلاقة بينكما.
  2. احتمالية تغييره للبريد الإلكتروني أقل بكثير من احتمالية تغييره لحسابه الفيسبوك مثلًا.
  3. وصولك إليه عبر بريده يعني أنك أرسلت شيء منك (ومنك فقط) إليه (وإليه فقط.)
  4. رسالتك تبقى موجودة في صندوق الوارد لدى الشخص وتظل في حالة غير مقروء مما يشجع على قراءتها، كما يسهل الرجوع إليها والبحث عنها في البريد خلافًا لمنشور على أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

طيب لماذا خدمة القائمة البريدية؟

 

خدمة القائمة البريدية (سأسمّيها من الآن فصاعدًا خ.ق.ب) هي خدمة يقدّمها موقع (مثل ConvertKit) لممتلكي القوائم البريدية ليسهّل عليهم إدارة رسائلهم والبريدات الإلكترونية في قائمتهم. بالمناسبة، ما هو جمع “بريد”؟!

فلماذا ندعو إلى استخدامها؟ لمَ لا أدخل ببساطة إلى بريدي الشخصي في gmail مثلًا وأرسِل منه الرسائل لقائمتي البريدية؟ لماذا أكلّف نفسي ومشروعي المزيد من المال للاشتراك بخدمة قائمة بريدية؟

أولًا: من أجلك!

  • يمكنك عن طريق خ.ق.ب إرسال الرسالة لعشرات آلاف الأشخاص مرة واحدة، بينما في البريد العادي سيتم إيقاف بريدك وتصنيفه كـspammer لو فعلت ذلك.
  • يمكنك مراسلة كل مشتركي قائمتك البريدية، كلًا على حدة، بكبسة زر واحدة! (أي يكون بريده فقط في خانة المُرسَل إليه)
  • تمكنك خ.ق.ب. من معرفة معدّلات فتح الرسائل (open rate) والضغط على الروابط (click rate) مما يساعد في فهم جمهورك أكثر وتعديل الرسائل والمحتوى والعناوين للحصول على أكبر تفاعل بينك وبين الجمهور.
  • يمكنك عن طريق ConvertKit تجهيز “قواعد” تجعلك تميّز مَن ضغط على رابط معيّن، وإضافتهم لقوائم مختلفة حسب تصرفاتهم داخل الرسالة.
  • تسهيل عملية إلغاء الاشتراك unsubscribe وهي فائدة لك قبل الجمهور لأن المتلقّي لو لم يستطع إلغاء اشتراكه فعلى الأغلب سيصنّف رسالتك ك spam وهذا يجعل الرسائل التي ترسلها (له ولغيره) أقل ظهورًا في بريد الوارد.

ثانيًا: من أجل المشتركين

  • يتم الاحتفاظ بسريّة بريدهم الإلكتروني دون الحاجة لظهوره لأشخاص آخرين في خانة “المُرسَل إليه” في الرسالة، فرغم أنك ترسل الرسالة لهم جميعًا في كبسة زر إلا أنها تُرسّل إليهم كلًا على حدة.
  • يمكنك عن طريق خ.ق.ب. ذكر اسم المتلقّي خلال الرسالة، مما يشعره بأن الرسالة له فعلًا. وتزيد من احتمالية فتحه للرسالة.

 

هناك عدة مواقع شهيرة تقدّم خدمة القائمة البريدية، وقد جرّبت عددًا منها قبل أن أحوّل إلى ConvertKit العام الماضي، ولم أندم على هذا التحويل!

ونصيحتي دائمًا للمدوّنين هي باستخدام ConvertKit. وهذا ما جعلني أفلييت لهم (وأنا لا أنصح بشيء قبل أن أجربه وأؤمن أنه الأفضل لجمهوري، لأن الجمهور أولًا!)

الجميل في الموضوع أن “ناثان بيري” مؤسس ConvertKit هو مدوّن تنقّل بين خدمات القوائم البريدية المختلفة ولم يجد ما يشفي غليله من خدمات يحتاجها المدوّن، فقرر إنشاء ConvertKit وتقديم هذه الخدمات من خلالها.

يمكنك الحصول على الشهر الأول من اشتراكك مجانًا عبر هذا الرابط:

اشتراك لأول شهر مجاني في ConvertKit 

(يمكنك إلغاء اشتراكك قبل أن ينتهي شهر من تسجيلك ولن يتم سحب أي دولار)

 

افعل ولا تفعل في قائمتك البريدية

عند استخدام خدمة قائمة بريدية هناك آداب عامة ونصائح مهمة عليك اتباعها:

  • عامل أي بريد إلكتروني تحصل عليه بكامل السريّة والخصوصيّة، من أعطاك عنوان بريده فقد حمّلك أمانة كبيرة ويجدر بك تقديرها.
  • لا تضمّ أي بريد إلكتروني لقائمتك البريدية دون إذنه مهما كان!
  • اعمل على بناء مجتمع من قائمتك البريدية وليس فقط مجرد قائمة من البريدات (؟) الإلكترونية.
  • التسميات! أنا دائمًا مع استخدام تسميات جميلة. والناس ينجذبون لها. قائمتي البريدية الأسبوعية اسمها “خفيف لطيف”.

(تطبيق على استخدام آخر نقطتين: برأيك ما الذي سيشجّع الفتاة أكثر أن تشترك بقائمتي:
“اشتركي بقائمتي البريدية”، أم
“انضمي لعائلة خفيف لطيف”؟
لاحظت الفرق؟!)

إلى هنا نصل لنهاية اليوم الثاني من دورة إنشاء القائمة البريدية، بعد مادة اليوم من المفترض أن تكون قد:

  1. أدركت أن المال يأتي من الناس، ولأجل أن يأتي منهم لا بد من العناية بهم أولًا بقائمة بريدية محترمة!
  2. فهمت لماذا القائمة البريدية هي أهم جزء في مشروعك التدويني وأهم استثمار له.

 

تذكر دائمًا أن قائمتك البريدية هي عبارة عن مجموعة أشخاص حقيقيين مميزين وليس أرقام فقط. فاكتب رسائلك وأنت تتخيل القرّاء، واعتنِ كثيرًا بالردود التي تصلك.

بدء البذرة الأولى لقائمتك البريدية بأشخاص تعرفهم سيسهّل عليك القيام بذلك. وهذا ما سنقوم به في الأيام الثلاثة المتبقية للدورة.

أراكم غدًا على خير في أول يوم من تحدي بدء القائمة البريدية.

[القائمة البريدية] يوم #1: الخطوط العامة لمدونتك

سلام عليكم 🙂

في هذه الصفحة ستجدون الدرس الأول من دورة إنشاء القائمة البريدية، وفيه:

  • ما هو التدوين؟
  • متى أنسب وقت للبدء بالتدوين؟
  • اختيار تخصصك التدويني
  • تحديد صوتك التدويني

فبسم الله

أولًا: ما هو التدوين؟

قد يصعب الحصول على تعريف محدد للتدوين، ولكنني أجملت ما أؤمن أنه أساساته في التعريف التالي.

التدوين هو تقديم فائدة في موضوع محدد، على الإنترنت، بصورة منظمة، لكسب المال.

تعالوا نقسّمها حبّة حبّة .. التدوين هو:

  1. تقديم فائدة

    التدوين الذي يقتصر على التعبير عن خواطر الكاتب لا يجذب جمهورًا، سيقتصر جمهوره على أمه وبعض أفراد العائلة، وربما أضيف شخص راق له طريقة تعبيره، ولكن ليس أكثر من ذلك!
    لتحظى بجمهورٍ مهتمّ عليك أن تقدم الفائدة.

     

  2. في موضوع محدد

    لو بحثتُ في غوغل عن ميزات آيفون إكس الجديد وقادتني النتائج إلى مقالة أفادتني جدًا، فقررت التجول في ذلك الموقع/المدونة لأتعلم المزيد عن آخر أخبار الهواتف الذكية، ولكنني وجدتُ في المدونة مواضيع عن تربية الأبناء، ومواضيع عن كيف أبدأ مشروعي الخاص، ومواضيع عن العناية بالقطط. ما الذي سأفعله يا ترى؟
    سأهرب! ولن أعود ثانيةً لهذه المدونة.
    (المزيد عن أهمية اختيار التخصص التدويني في الأسطر القادمة.)

     

  3. على الإنترنت
    .

  4. بصورة منظمة

    بمقالات دورية، أو دورات مجانية أو مدفوعة، أو مراسلة متابعي القائمة البريدية، إلخ ..
    وسواء كانت المادة مقروءة أو مسموعة أو مرئية أو خليط من كل ذلك، لا بد أن تكون بأسلوب منظم يجعل القارئ يُحسن الاستفادة منها.
    .

  5. لكسب المال

    صناعة المحتوى ليست مجانية! هناك طرق كثيرة لكسب المال عن طريق صناعة المحتوى، إما:
    – ببيعه مباشرة: مثلًا دورة مدفوعة أو اشتراك في الموقع لمواد حصرية. أو
    – عن طريق طرف ثالث: الإعلانات والتسويق بالعمولة والرعايات وما إلى ذلك.

إذن فالتدوين يتضمن خمسة أمور:

  1. الفائدة
  2. التخصص
  3. على الإنترنت
  4. التنظيم
  5. كسب المال

وأي محاولة “تدوينية” لا تكتمل لو افتقدت أحد هذه الأمور الخمسة، وسيكون إعجازًا لو نجحت!

قد تقول: حسنًا إذن، أرغب بتجربة هذا العالم الجديد، سأفعل ذلك العام المقبل ربما. فأقول لك ..

 

ثانيًا: متى أنسب وقت للبدء بالتدوين؟

في كل شيء تودّ البدء به عمومًا .. أنسب وقت للبدء هو البارحة!

ولكن حين يتعلق الأمر بالتدوين، وفي عالمنا العربي شحيح المدونين، يصبح للاستعجال أهمية أكبر.

من يسبق الآن إلى التدوين يكُن له نصيب الأسد من مجتمع التدوين الذي سينمو بشكل متسارع ورهيب خلال السنوات القليلة القادمة. خصوصًا لو بذل جهده في تقديم محتوىً ذي جودة عالية وإنشاء طرق ربح متعددة.

والسؤال الأكبر الذي يخطر ببال من يرغب بخوض غمار هذا العالم هو: عن ماذا أدوّن؟ كيف أختار تخصصي التدويني؟

ثالثًا: اختيار تخصصك التدويني

> أهمية اختيار تخصص تدويني

نعرف في عالم الأعمال أنه “من يستهدف الجميع، لا يستهدف أحدًا”.

في مدونتك أنت لا تحاول جلب أكبر عدد من الزوار دائمًا، أنت تحاول جذب المتابعين الأكثر اهتمامًا بموضوعك. مهما كان تخصص مدونتك، هناك فئة محددة من المجتمع تهتم به، والمُعظم لا! ولا عيب ولا خطأ في ذلك.

وكلما كانت المدونة أكثر تخصصًا، كان الجمهور المستهدف أضيق. وأيضًا كلما كانت أكثر تخصصًا، أصبح المحتوى أكثر سعرًا! سواء لكَ لبيعه أو للمعلنين.

ولذلك فمن المهم أن لا تقع في خطأ البحث عن أشهر كلمات البحث لتختارَ تخصصك التدويني بناءً عليها، أي أن تفكر في المواضيع ذات القاعدة الجمهورية الأكبر. المدونة هي شيء شخصي منك، موضوع أنت تحبه وتتقنه (أو ترغب بإتقانه) ويهمّك تعليمه للناس. عدد المتابعين ليس مؤشرًا مباشرًا على كمية أرباحك، وإنما جودة المدونة محتوىً وطرق ربح. وهذا يجعل معايير اختيار تخصصك التدويني مختلفة.

 

> كيف أختار تخصصي التدويني؟ (تحتاج: ورقة، قلم، عقلك)

نستنتج مما سبق أن اختيار التخصص التدويني من أهم وأخطر الخطوات في إنشاء مدونتك الخاصة.

رتّبتُ لك بعض الأسئلة التي تسهّل عليك اختيار التخصص التدويني، ولأجل الاستفادة من إجاباتها أدعوك لتجهيز ورقة وقلم (أو ملف ملاحظات على جهازك أو ما شابه) وإعادة تشغيل عقلك من جديد للتفكير بهذه الأسئلة وجمع إجاباتها في مكانٍ واحد. خُذ وقتك في الإجابة على كل واحدٍ منها على حدة. 

أسئلة لتسهيل اختيار التخصص التدويني

  • لو أخذتك الآن إلى مكتبة كبييييرة تحتوي مجلّات عن كل موضوع قد يخطر على بالك، كل شيء موجود في هذه المكتبة! وأخبرتك أنه بإمكانك اختيار 3 مجلات فقط لتقتنيها، ما هي المواضيع التي ستختارها لهذه المجلات؟
    (خُذ وقتك في التفكير، ومسموح السرَحان!)
  • ما هو أكثر موضوع/مواضيع يلجأ إليك الآخرون من أجل استشارتك فيها؟
  • لو أعطيتك الميكروفون الآن وطلبت منك أن تقف وتتحدث عن أي موضوع تريد، ما هو الموضوع/المواضيع التي سيمكنك أن تتحدث عنها لمدة 5 دقائق بطلاقة؟ (جرّب ذلك!)
  • ما الموضوع/المواضيع التي تعتقد أن لديك معلومات فيها ليست موجودة عند معظم الناس؟
  • ما الموضوع/المواضيع التي تجد أنك متحمّس لتعلّم المزيد عنها دائمًا؟!
  • ما الموضوع/المواضيع التي يُسعدُك أن تعلّم الناس عنها/تنشر ثقافتها؟

في إجاباتك لهذه الأسئلة ستجد موضوعًا واحدًا هو الأكثر تكرارًا، ولو ورد هذا الموضوع في إجاباتك على جميع الأسئلة فتخصصك التدويني واضح جدًا!

لاحظ أن اختيار التخصص التدويني ليس له علاقة لا بتخصص دراستك ولا بالموضوعات الأكثر انتشارًا على الإنترنت. وإنما هو موضع اهتمامك الذي ترغب بتعلم المزيد عنه ويمكنك تعليمه للناس.

وكما يشرح ستيف جوبز (في هذا المقطع) أن من ينجح أخيرًا هو من استطاع أن يصبر على ما يفعل رغم كل المعوقات الموجودة، ولأجل ذلك لا بد أن يكون لديك الاهتمام الكبير بما تفعل، وإلا فستستسلم سريعًا!

 

رابعًا: تحديد صوتك التدويني

يكفيني أن أقرأ جملتين من فقرةٍ ما لأعرف فورًا أن كاتبهما هو الكاتب أحمد خيري العمري، هناك نكهة خاصة لا يمكنك السهو عنها تجعلك تعرف فورًا أنه الكاتب! وأنا متأكدة أن هناك كاتبًا معيّنًا تستطيع أنت معرفته في لحظة قراءتك لشيء مما كتبه.

هذا ما تسميه المدوّنة دانييلا أوسلان “صوتك ككاتب.” ولدانييلا الكثير من الكلام في الموضوع وفي مدونتها قسم خاص في كيف تجد صوتك ككاتب (Finding your writer’s voice)

ما ذكّرني الآن بدانييلا هو أنني قبل البدء بالتدوين في مدونتي الأخيرة قمت بتمرين اقترحَتْه جعل المحتوى الذي أقدّمه أفضل بكثير. تمرين غريب وقد لا تدرك فائدته الآن، ولكن ثق بي، سيفيدك كثيرًا 🙂 وسيسهّل عملية الكتابة عليك.

 

أجب عن السؤال التالي: بثلاث كلمات، ما الصفات التي تصف أسلوبي في الكتابة؟

 

بغض النظر عن أسلوبك الحالي، هذه الصفات الثلاث التي تريدها أن تكون في أسلوبك، وستعمل على اكتسابها حتى لو لم تكن الآن.

هل أسلوبك مضحك؟ عملي؟ سريع؟ حميمي؟ مفصّل؟ غريب؟ … إلخ

وهذه الإجابات الثلاث أيضًا تصف شعور القارئ/المشاهد حين يتابع ما تقدّم أنت. فيمكنك أيضًا الاستعانة بسؤال: ما هو الشعور الذي أريد أن يشعر به القارئ حين يقرأ في مدونتي؟ أو المُشاهد حين يُشاهد مقاطعي في يوتيوب؟

حين قمت بهذا التمرين قررت أن صوتي في namasham.com ستصفه الكلمات الثلاثة:

  • Simple
  • Friendly
  • Practical

واحزر ما هي المشاعر التي تخبرني المتابعات أنهنّ شعرن بها بمتابعة ما أكتب؟

بالضبط! نفس هذه الكلمات. لأن تحديدي لها من البداية جعلني قبل أن أنشر أي محتوى أسأل نفسي: هل هو بسيط؟ هل هو صديق/حميمي؟ هل هو عملي؟ وأتأكد من تحقيقه لهذه المواصفات قبل أن أضغط زر النشر.

ما يجعل من المهم تحديد صوتك التدويني أن هذا ما سيجعلك تبرز وسط الكتابات اللا نهائية الموجودة في الحياة! وهي نقطة يستمر تحسينها باستمرار حتى تصل إلى مرحلة نقول فيها: “يكفيني أن أقرأ جملتين لأعرف أن الكاتب هو فلان.”

 

إلى هُنا نهاية الدرس الأول، ومع هذه النهاية يُفترّض أن يكون قد اتضح في ذهنك الأمرين التاليين:

  1. ما هو تخصصك التدويني
  2. ما هو صوتك كمدوّن

 

الخطوة التالية الآن ليست هي إنشاء مدونتك، مفاجأة! وإنما عليك البدء بجمهورك والقائمة البريدية، لماذا؟ وكيف؟ المزيد عن ذلك في الدرس الثاني.

ألقاكم غدًا في الدرس الثاني،

سلام!

 

الاستعداد لرمضان: تغييرات صغيرة تجعل هذا الرمضان أفضل من كل الرمضانات السابقة!

الاستعداد لرمضان: تغييرات صغيرة تجعل هذا الرمضان أفضل من كل الرمضانات السابقة!

كل رمضان هو فرصة للتغيير الجذري في حياتك

50 يومًا بقي لرمضان، موسم التغيير والتقدم والاختلاف للأفضل. مهما حاولنا البدء من جديد في مواسم أخرى كبداية العام أو بدء السنة الدراسية أو غيرها، يبقى لموسم رمضان ميزة خاصة في التغيير والانطلاق: فموسم رمضان هو الطريقة الربانية للتغيير. وكأن الله يقول لنا: لمدة 30 يومًا متواصلة سأفرض عليكم التغيير، عليكم بالصيام (وهو تغيير يتطلب الكثير من الإرادة مما يساعدنا على التغييرات الأخرى)، أي تغيير للأفضل ستؤجرون عليه أضعافًا مضاعفة، التغيير جماعي إذن فهو أسهل من أي وقت آخر في العام، الهمة متقدة، والجو العام لا يترك لك مجالًا إلا أن تحاول. هل هناك رسالة أوضح من هذا ليخبرنا الله بأن رمضان هو شهر التغيير واكتساب العادات الجيدة؟

إذا كان كل هذا الفضل لرمضان، فلماذا نتحدث عنه من الآن؟ لماذا نستعد له؟

(المزيد…)

ابدئي! أهمية الخطوة الأولى، لماذا نستثقلها، وكيف نبدأ؟

ابدئي! أهمية الخطوة الأولى، لماذا نستثقلها، وكيف نبدأ؟

أحيانًا يكون كل ما نحتاجه لإنجاز عملٍ أو هدفٍ ما هو اتخاذ الخطوة الأولى!

“عليكم أن تقوموا بالتمرينات الرياضية صباح كل يوم”، هذا ما قيل لجميع الأشخاص المشاركين في دراسة أجريت في ألمانيا. ولكن ما لم يُخبَروا به جميعًا، بل قيل لثُلثهم فقط، هو أن يقوموا بتجهيز حذاء التمرين بجانب السرير بحيث يرتدونه فور استيقاظهم بدل حذاء البيت. التجربة تحتوي بعض التفاصيل الأخرى التي تتعلق ببناء العادات، ولكن النتيجة كانت أنه بعد 6 أشهر من بدء التجربة، هذا الثلث الذي قام بتجهيز أحذيته بجانب السرير كان احتمال قيامه بممارسة الرياضة أكثر ب 58% من باقي المجموعة.

ما الذي حصل؟ إنها الخطوة الأولى! إنهم اختصروا عناء التفكير بثِقِل التمرين، وبدل ذلك باشروا باتخاذ الخطوة الأولى: ارتداء الحذاء.

تعلمين أنه لا يمكنك الوصول للخطوة “الثانية” دون المرور بالخطوة “الأولى”، صحيح؟ فما بالك بإتمام الإنجاز كاملًا بدون البدء بالخطوة الأولى؟

 

لماذا نستثقل الخطوة الأولى؟

  1. لأننا نظن أن الخطوة الأولى صعبة وكبيرة.
    بينما هي مجرد خطوة سهلة وصغيرة نحو إتمام المشروع. ويحدث هذا حين نفكر في كل المشروع/الإنجاز/الهدف وننظر إلى كمية العمل المطلوبة للحصول على النتائج التابعة له، ونظن أن هذا المقدار من العمل هو في الخطوة الأولى. والصحيح هو أن نفصل تفكيرنا بين <الخطوة الأولى> و <باقي المشروع>. فالخطوة الأولى وحدها تكون أمرًا صغيرًا ولا يتطلب الكثير من الوقت. بينما باقي المشروع قد يكون كبيرًا ويحتوي الكثير من الخطوات الأخرى.
    .
  2. لأن الخطوة الأولى بدون نتائج غالبًا، وقيامنا بها لا يعني إتمامنا للمشروع!
    لن تخسري 500 كالوري من ارتدائك للحذاء الرياضي مثلًا. فلماذا أتعب نفسي بالقيام بالخطوة الأولى بينما قيامي بها لا يمنحني أي نتائج؟
    الجواب: لأن المشروع من المستحيل أن يُنجز يومًا ما إن لم نبدأ به! تارااااا
    لا تكوني عجولة، تذكري أنك قد بدأتِ بالمشروع، وهذا وحده إنجاز ممتاز!
    ملاحظة: يندر أن تخلو الخطوة الأولى من النتائج مهما صغرت هذه النتائج. ولكننا عندما نقارنها بالنتيجة الكبيرة  المطلوبة من العمل كله نراها لا تُذكَر.
    .
  3. نخاف أن لا نستطيع عمل الخطوة الأولى.
    خصوصًا إذا كنا نجرب شيئًا جديدًا أو شيئًا تجربتنا السابقة معه كانت فاشلة.

(المزيد…)

كيف تضعين جدولًا ليومك – وتلتزمين به فعليًا!

كيف تضعين جدولًا ليومك – وتلتزمين به فعليًا!

سلام عليكنّ صديقاتي 🙂

حين كتبت سلسلة التألق اليومي تحدّثت عن مراحل اليوم واحدة واحدة دون أن أتحدث عن جدولة اليوم، فقد وضّحت خلال السلسلة التقسيم العام لليوم وحرصت على توضيح مبادئ مهمّة أريدكِ أن تعتني بها كل يوم. أما في تدوينة اليوم فسأجيب على السؤال: كيف أضع جدولًا ليومي، وألتزم به؟

وسأبدأ بأربع مبادئ أساسية تحكم فكرة الجدوَلة، فكلّ شيء يبدأ من الرأس كما أقول دائمًا 😉

4 مبادئ مهمّة في جدولة اليوم

  1. ما يُجدوَل يُنجَز. المبدأ الذي تحدثنا عنه في رتبني2017، تريدين أن تنجزيه؟ جدوِليه! فبدون جدول يسهل التسويف والتكاسل والتأجيل، أما حين نضع للمهمّة وقتًا محددًا، فكأننا قد بدأنا أول خطوة في إنجازها. وهذا هو جواب سؤال “لماذا أجدول يومي أصلًا؟” إن كان هذا ما تفكرين به. 🙂
  2. الوقت المصروف على التخطيط ثمين. أعطِ نفسك وقتًا للتخطيط والجدولة، لا تعتبري أن وقتك المصروف في الجدولة هو وقت ضائع، والقاعدة تقول: دقيقة واحدة في التخطيط تختصر 10 دقائق من التنفيذ، كما يذكر برايان تريسي في هذا الفيديو. قد يستغرق التخطيط ربع إلى نصف ساعة، لا تستكثريها لأنها ستسهّل باقي اليوم 🙂
  3. دليل الجدول الجيد ليس كثرة المهام، بل أن تكون هذه المهام على قدرك. جدول صغير يناسب قدرتك على التحقيق أفضل ألف مرة من جدول صعب تعجزين عن اتباعه ويعود عليكِ باليأس والشعور بالفشل. وممارسة الجدولة هي رحلة تعلّم، في كل يوم تضعين الجدول تكونين تتعلمين أكثر عن ما يناسبك ولا يناسبك بناءً على ما فعلتِ في ذلك اليوم: هل احتجتِ وقتًا أطول لأداء هذا النوع من المهام؟ هل شعرتِ أنك بحاجة لاستراحات أطول؟ أو أقصر؟ كل مرة تضعين جدولًا تحسّنين عن المرة السابقة!


  4. أفضل وقت للتخطيط هو قبل أن تنامي، أو خلال أول 3 ساعات من الاستيقاظ. وكما قلت في المرحلة الأولى من سلسلة التألق اليومي: اليوم المتألق لا يبدأ حين يبدأ، بل يبدأ حين نبدأ بالتجهيز له.

(المزيد…)

مواقع التواصل الاجتماعي تسرق وقتك؟ إليكِ الحل!

مواقع التواصل الاجتماعي تسرق وقتك؟ إليكِ الحل!

حين عالجنا في سلسلة التألق اليومي ترتيب يومنا وتحدثنا عن أهم الأمور التي تجعل اليوم متألقًا، ذكرَتْ الكثير من المتابعات أن تعلّقهن بالتواصل الاجتماعي والوقت الذي يقضينه في تصفّحها هو أحد أكبر مشاكلهنّ فيما يتعلّق بإدارة وقتهنّ ويومهنّ. في تدوينة اليوم نفهمُ لماذا يحصل هذا، ونتحدث عن طرق عمليّة لنتحكّم نحن بهذه المواقع والتطبيقات لا أن تتحكم هي بنا.

سأبدأ ببعض المعلومات التي لو فهمناها سنجيد فهمنا لمشكلتنا مع مواقع التواصل الاجتماعي وبالتالي يسهل علينا حلّها، ففهم المشكلة هو نصف حلها كما تعلمن 🙂

حقائق مهمّة عن علاقتنا بمواقع التواصل الاجتماعي

  1. مواقع التواصل مصمّمة بطريقة تجعلكِ تستخدمينها أكثر، وهدفها في الحقيقة هو أن تبقَي فيها أطول وقت ممكن، وبالنسبة لهذه المواقع، فإن دراسة “ما الذي يجعل المستخدم يقضي وقتًا أطول في موقعنا” وتصميم الموقع بما يحقق ذلك هو من أهم الأمور. وهذا طبيعي ومفهوم، فكلما قضى المستخدم وقتًا أطول في الموقع، يزيد هذا من قيمة الموقع ويزيد أرباحه. والمهم هنا: كلما استخدمتِ هذه المواقع أكثر فإن رغبتك باستخدامها ثانيةً ستزداد، وليس العكس! إنها كالماء المالح كلما شربتِ منه ازددتِ عطشًا.
  2. متابعة مواقع التواصل الاجتماعي تشغل حيزًا من عقلك، كل فكرة وكل معلومة تمر برأسك وكل “لقطة” تمر على عينك تشغل حيزًا في عقلك، ولا داعي لأن أخبرك بمقدار المعلومات التي تمر على فكرك خلال تصفحك للفيسبوك مثلًا (كل منشور وكل صورة وكل فيديو)، أو عدد الصور التي ترينها في إنستغرام خلال ثواني!
    هذا ما تحدثتُ عنه في رسالة خفيف لطيف البارحة: مبدأ “تركه ما لا يعنيه”. كل ما لا يصبّ مباشرة في تحقيقك لهدفك ونموّك الشخصي وسيطرتك على حياتك >> اعتبريه مما “لا يعنيكِ”! وتجنبيه قدر الإمكان. فكل مساحة تشغلها هذه الأشياء الأقل أهمية تؤخذ من حقّ ما هو أهمّ في حياتك.
  3. استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يزيد إفراز الدوبامين (هرمون السعادة). تعرفين ذلك الشعور الذي يحصل حين ترين إشعارًا على فيسبوك؟ أو إعادة تغريد على تويتر؟ أو تلك الرغبة الشديدة في تفقد صورتك كل دقيقتين لتري إن حصلت على مزيد من الإعجابات؟ هذا ما أعنيه! شعور مؤقت وسريع بالسعادة، يدفعك للرغبة بالمزيد منه كل قليل. فهمُنا لهذه الحقيقة سيساعدنا على التخلص من التعلّق كما سنرى بعد قليل.
  4. مواقع التواصل الاجتماعي مهرب سريع من الواقع، عجزتِ عن إنجاز دراستك؟ اقفزي إلى إنستغرام. لا ترغبين بأداء مهام المنزل؟ عليكِ بالواتساب. مللتِ من العمل؟ من غير الفيسبوك يسلّيكِ؟
    إنها مهرب قريب ومتاح دائمًا. ونعتبرها تسلية جميلة رغم أننا في داخلنا نندم كل يوم على المقدار الذي أضعناه فيها بدلًا من قضائه فيما كان يجب علينا فعله!
    وما يجعلها مهربنا المفضّل هو سهولة الوصول إليها، إنكِ حتى لا تحتاجين أن تتحركي من مكانكِ لتحصلي عليها! فقط ضغطات قليلة على الشاشة و”تشبكين” على عالم افتراضي ليس فيه من المسؤوليات شيء!
    والحل؟ سنتحدث عنه بعد قليل 🙂

(المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الأخيرة {الهدوء}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الأخيرة {الهدوء}

سلام عليكنّ صديقاتي 💜 و #هلا_بالخميس 😄

واليووووم معنا المرحلة الأخيرة من اليوم المتألق: الهدوء.

تناولنا حتى الآن في سلسلة التألق اليومي المراحل المختلفة ابتداءً من مرحلة ما قبل النوم، ثم النوم، ثم مرحلة البكور وأطلقنا تحدي 100 يوم تبكير (اقرئي جميع تفاصيله هنا!)، ثم تحدثنا عن مرحلة الإنجاز، وبقي المرحلة الأخيرة التي أسميتها مرحلة الهدوء!
بالإضافة أيضًا إلى حديثنا عن الطعام الصحي اليومي ضمن السلسلة.
وقد أضفت في نهاية تدوينة الطعام الصحي عدة مصادر استفدت منها شخصيًا، ما بين كتب ووثائقيات ومحاضرات، وعليّ أن أعتذر أنها جميعها باللغة الإنجليزية لأنني أحرص دائمًا على عرض مصادر عربية قدر الإمكان، ولكنني صدقًا لا أعرف مصادر عربيّة علميّة جيّدة في المجال الصحيّ.

على أية حال .. لنرجع لموضوعنا الآن: أين تقع مرحلة الهدوء ضمن اليوم المتألق؟ وماذا أعني بها؟

دعيني أريكِ نظرة عامة على اليوم المتألق كما في الصورة التالية: (لا تنسي أن تعملي لها pin على حسابك في pinterest) (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الخامسة {الطعام الصحي}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الخامسة {الطعام الصحي}

الجسم هو مركبتنا في هذه الحياة، إذا لم نعتنِ بمركبتنا، وتركناها تذبل وتتلف، فلا نلُمها إن خذلتنا!

صديقاتي الرائعات :))

ما زلنا في سلسلة التألق اليومي و مراحلها الستة، تحدثنا عن أربعة مراحل حتى الآن كان آخرها مرحلة الإنجاز التي تناولتها تدوينة الأسبوع الماضي.
و اليوم أتحدث عن مرحلة مختلفة عن المراحل الخمس الأخرى، مرحلة الطعام الصحي. و ما تختلف به عنهن أنها ليست مرحلة بمعنى مرحلة، و إنما هي شيء يمتد طوال اليوم، و لكنني رغم ذلك وضعتها ضمن سلسلة التألق اليومي; لأنها شيء من المهم جدًا أن نفعله كل يوم، و يؤثر بشكل كبير على باقي المراحل.

الاهتمام بالجسم وبالطعام الصحي ليس رفاهية تقومين بها إذا كانت كل أمورك الأخرى على ما يرام وكنتِ فقط تبحثين عن ما يمكنك تحسينه زيادة في حياتك. الاهتمام بالصحة أساس ضخم من أساسات الحياة!

لقد تابعت عشرات الناجحين وممن ساعدوا الملايين على تغيير حياتهم، ووجدت نقاطًا معينة مشتركة بينهم جميعًا، جميعًا نعم! كلهم بلا استثناء يقومون بها (التبكير أحدها بالمناسبة 😉 ) وقد كان الاهتمام بالطعام الصحي أحد أبرزها.

هناك ألف نصيحة صحية ممكن أن أقولها اليوم، ولكنني أردت أن أضع أسسًا للطعام الصحي هي الأهم والأكثر أثرًا من باقي النصائح. وحسب قاعدة 80/20 المشهورة والتي تقول بأن 20% من الأفعال تؤدي إلى 80% من النتائج، اعتبري نصائح اليوم هذه هي ال20% الصحية! (المزيد…)

تحدي 100 يوم تبكير – كل التفاصيل

تحدي 100 يوم تبكير – كل التفاصيل

أول شيء: ما هو #تحدي_100_يوم_تبكير؟

هو تحدي أن أستيقظ على الفجر كل يوم لمدة 100 يوم متتالية. وضعتُهُ لنفسي وقررت أن أقوم به وأشارككم به يومياتي ليكون ذلك مثالًا لنفسي ولكم لشخص حقيقي عاش تجربة الانتقال من ليس-مبكرًا-تمامًا إلى مبكرٍ حقيقيّ! ويصف مراحلها لكلّ من يرغب بخوض التجربة وجعل التبكير عادة له مدى الحياة 🙂

وطريقة متابعتي ومتابعتكم للتحدي هي بأن أصوّر مقاطع على تطبيق snapchat كل يوم في وقت الفجر. (حسابي باسم: nama.sham)

> ماذا أقصد بـ”التبكير”؟

التبكير المقصود في هذا التحدي هو أن أستيقظ لأصلي الفجر حاضرًا، وأبقى مستيقظة! في كل يوم أقوم بذلك سيكون يوم تبكير ناجح.

وأضفت أنه في كل مرة أستيقظ فيها قبل الفجر سأحصل على “نجمة” لذلك اليوم، وأحصي في نهاية التحدي كم نجمة حصّلت. 😀

 

>> لماذا استخدمت مبدأ “التحدي”؟

التبكير هو أحد الأشياء التي حاولت كثيرًا الالتزام بها خلال حياتي، وكنت أنجح نجاحًا جزئيًا ولكني لم أصل يومًا إلى مرحلة أن أكون من المبكرات دائمًا، ربما خمس مرات في الأسبوع أو ستة، ربما أصلي الفجر وأنام فورًا. لكن لم يمر علي الوقت من حياتي الذي واظبت فيه على التبكير حتى صار نمط حياتي الدائم، بمعنى أن أستيقظ كل يوم فجرًا مهما حصل، وأبقى مستيقظة، كنت فقط أتمنى ذلك! (المزيد…)

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الرابعة {الإنجاز}

سلسلة التألق اليومي – المرحلة الرابعة {الإنجاز}

(هذه التدوينة هي لواحدة من ستة مراحل من مراحل التألق اليومي، تابعي سلسلة التألق اليومي من هنا)

 

تحدثت في تدوينة المرحلة السابقة {البكور والانطلاقة} عن تحدي 100 يوم تبكير الذي أقوم به على سنابشات (حسابي: nama.sham)، الذي سأتحدى نفسي فيه أن أستيقظ مع أذان الفجر أو قبله لمدة 100 يوم متتالية. وأصور سناب في ذلك الوقت. ومع أنني لا أزال في ثالث يوم من التحدي، إلا أن الذي يحصل الآن أنني أكتشف أشياء لم أكن أعرفها عن التبكير! ولذلك فأنا سعيدة أنني قمت بالتحدي قبل أن أكتب تدوينات جديدة عن التبكير، لأنني أتعلم وأجرب شيئًا خارقًا حقًا. وأعدكنّ أنني سأكتب أكثر عن التبكير وعن تجربتي في التحدي عندما تنتهي سلسلة التألق اليومي إن شاء الله ^^
أما الآن فعن مرحلة الإنجاز سأتكلم.

ماذا أعني بمرحلة الإنجاز؟

الدراسة، العمل، الدوام، المشاريع، الإنجاز!
لكل منا أيًا كان موقعها في الحياة، مسؤوليات معينة، ومع أنها تختلف كثيرًا من واحدة لأخرى إلا أن ما يجمعها أنها أشياء علينا القيام بها بشكل يومي أو شبه يومي، فالطالبة مسؤوليتها حضور الحصص/المحاضرات ودراسة المواد، والعاملة مسؤوليتها أن تحضر في الدوام في الوقت المحدد وتقوم بمهمات محددة، وكذلك ربة المنزل لديها مسؤوليات معينة تحددها هي لنفسها كالقيام بمشروع معين أو تعلّم هواية أو مهارة أو أي شيء آخر، المهم أن هناك مهمّات محددة مطلوبة من كل منا. (هناك من تكون أمًا وطالبة وعاملة وربة منزل ناجحة فيها جميعها! أفكر في مقابلة أحد هذه النساء هنا في المدونة لنتعلم منها أنا وأنتنّ نصائح من نجاحها، إذا أعجبتكن الفكرة أخبرنني في التعليقات 😀 )

المهم، سأتكلم في التدوينة عن مرحلة الإنجاز، والتي تعني لكِ شيئًا مختلفًا عما تعنيه لأنثى أخرى، فما أريده منكِ هو أنك كل مرة تقرئين فيها كلمة “الإنجاز” في التدوينة أن تتخيلي محلها الكلمة التي تدل على الإنجاز الذي يناسبك، تتخيلي مكانها كلمة الدراسة أو الوظيفة أو أو … (المزيد…)

Pin It on Pinterest